قَالَ هَٰۤؤُلَاۤءِ بَنَاتِیۤ إِن كُنتُمۡ فَٰعِلِینَ٧١
الرسم الإملائيّ
قَالَ هَؤُلَاءِ بَنَاتِي إِنْ كُنْتُمْ فَاعِلِينَ
الجزء ١٤الربع ١٠٦ صفحة ٢٦٦
تفسيرها
﴿قَالُوا :أَوَلَمْ نَنْهَكَ عَنِ الْعَالَمِينَ﴾ عن أن تجبر منهم أحد وتدفع عنهم ، فإنهم كانوا يتعرضون لكل أحد ، ﴿قَالَ هَؤُلاء بَنَاتِي﴾ أزوجهن إياكم ، ﴿إِن كُنتُمْ فَاعِلِينَ﴾ إن كنتم تريدون قضاء الشهوة فيما أحل الله. ﴿لَعَمْرُكَ إِنَّهُمْ لَفِي سَكْرَتِهِمْ﴾ ، أي: في غوايتهم التي أذهبت عقولهم وتمييزهم بين الخطأ الذي هم عليه ، وبين الصواب الذي تشير به عليهم من ترك البنين إلى البنات ، ﴿يَعْمَهُونَ﴾ يتحيرون ، فكيف يقبلون قولك ، ويصغون إلى نصيحتك ، والعمه: التردد في الضلال.
افتحه في القارئ · صفحة ١٬٨٧٣
﴿ قَالَ هَؤُلاَءِ بَنَاتِي إِن كُنتُمْ فَاعِلِينَ ﴾ أمرهم بتزويج النساء . وقد فسّرناه في غير هذا الموضع . وقوله : ﴿ إِن كُنتُمْ فَاعِلِينَ ﴾ أي : إن كنتم متزوّجين .
افتحه في القارئ · صفحة ١٬٨٧٣
﴿ قَالَ هَؤُلاَءِ ﴾ النساءُ نساءُ البلد أَو نساءُ أُمته مطلقا ﴿ بَنَاتِى ﴾ كبناتى ، والنبى كالأَب لأُمته وأَب حقيقى لأَولاده أَى تزوجوا هؤلاءِ ، وبناتى بيان ، أَو هؤلاءِ بناتى فتزوجوهن ، أَو هؤلاءِ البنات أطهر لكم إن أَسلمتم ، أَو خل فى شريعته نكاح المشرك الموحدة ، وقد زوج سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم بنته لابن أَبى جهل وهو مشرك ثم فسخ ، أَو بناتى من صلبى على أَن عدد اللائِطين عدد بناته وهلك الباقون لرضاهم أَو لإِعانتهم أَو لعدم النهى ﴿ إِنْ كُنْتُمْ فَاعِلينَ ﴾ مريدين لقضاءِ الوطر ، أَو مريدين لقولى تزوجوهن .
افتحه في القارئ · صفحة ١٬٨٧٣