إِنَّ فِی ذَٰلِكَ لَءَایَةࣰ لِّلۡمُؤۡمِنِینَ٧٧
الرسم الإملائيّ
إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لِلْمُؤْمِنِينَ
الجزء ١٤الربع ١٠٦ صفحة ٢٦٦
تفسيرها
﴿فَجَعَلْنَا عَالِيَهَا سَافِلَهَا ، وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِمْ حِجَارَةً مِّن سِجِّيلٍ ، إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِّلْمُتَوَسِّمِينَ﴾ للمتفرسين المتأملين ، كأنهم يعرفون باطن الشيء ، (لعله) أي: ملكوته بسمة ظاهرة ، ﴿وَإِنَّهَا﴾ وإن هذه القرى يعني آثارها ﴿لَبِسَبِيلٍ مُّقيمٍ﴾ ، ثابت يسلكه الناس ، لم يندرس بعدهم ، يبصرون تلك الآثار ، كقوله: ﴿وَإِنَّكُمْ لَتَمُرُّونَ عَلَيْهِم مُّصْبِحِينَ ﴾ ، ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لِّلْمُؤمِنِينَ﴾ لأنهم المنتفعون بذلك.
افتحه في القارئ · صفحة ١٬٨٧٩
﴿ إِنَّ فِي ذَلِكَ لأَيَةً لِّلْمُؤْمِنِينَ ﴾ وقال في آية أخرى : ﴿ وَإِنَّكُمْ لَتَمُرُّونَ عَلَيْهِم مُّصْبِحِينَ وَبِالَّيْلِ أَفَلاَ تَعْقِلُونَ ﴾ [ الصافات : 137-138 ] .
افتحه في القارئ · صفحة ١٬٨٧٩
عبرة لهم يستدلون بها على الانتقام من العاصى لعصيانه شركا أَو فسقا ، والمراد مطلق المؤمنين ، وإن أُريد به مؤمنو هذه الأُمة فهم يستدلون بذلك على رسالة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم بقصة إبراهيم ولوط كما هما مع أَنه لم يدركهما ، ولا يقرأُ كتابه ولا يجالس عارفا لها ، وأَما من لم يؤمن فيحمل الإِهلاك على اقترانات النجوم واتصالات الأَفلاك باستقلال ، ونحن معشر المؤمنين ننسب ذلك إلى الله - عز جل - واللام فى الموضعين متعلقة بمحذوف نعت لآية وآيات ، أَو متعلق به فى أَو بفى ومدخولها لنيابتها عما يصلح التعلق به ، ويبعد التعليق بآية أَو آيات متضمنة معنى دلالة أو دلالات ولا يترح كما قيل بترجحه .
افتحه في القارئ · صفحة ١٬٨٧٩