سورة الحجر · الآية ٧٦ من ٩٩

‹ السورة السابقة
وَإِنَّهَا لَبِسَبِیلࣲ مُّقِیمٍ٧٦
الرسم الإملائيّ

وَإِنَّهَا لَبِسَبِيلٍ مُقِيمٍ

الجزء ١٤الربع ١٠٦ صفحة ٢٦٦

تفسيرها

[سورة الحجر — آية 76]

﴿فَجَعَلْنَا عَالِيَهَا سَافِلَهَا ، وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِمْ حِجَارَةً مِّن سِجِّيلٍ ، إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِّلْمُتَوَسِّمِينَ﴾ للمتفرسين المتأملين ، كأنهم يعرفون باطن الشيء ، (لعله) أي: ملكوته بسمة ظاهرة ، ﴿وَإِنَّهَا﴾ وإن هذه القرى يعني آثارها ﴿لَبِسَبِيلٍ مُّقيمٍ﴾ ، ثابت يسلكه الناس ، لم يندرس بعدهم ، يبصرون تلك الآثار ، كقوله: ﴿وَإِنَّكُمْ لَتَمُرُّونَ عَلَيْهِم مُّصْبِحِينَ ﴾ ، ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لِّلْمُؤمِنِينَ﴾ لأنهم المنتفعون بذلك.

افتحه في القارئ · صفحة ١٬٨٧٨

[سورة الحجر — آية 76]

قوله : ﴿ وَإِنَّهَا لَبِسَبِيلٍ مُّقِيمٍ ﴾ ، يعني قرية قوم لوط؛ يقول : إنها لبطريق واضح . وقال مجاهد : لبطريق معلم .

افتحه في القارئ · صفحة ١٬٨٧٨

[سورة الحجر — آية 76]

﴿ وإِنَّهَا ﴾ أَى القرية أَو القرى على ما مر ﴿ لبِسَبِيلٍ مُّقِيمٍ ﴾ ثابت لقريش فى ذهابهم إلى الشام من الحجاز أَفلا يعتبرون بها وقد تواترت لهم الأَخبار بها وصدقوا بها ، وأَنفس القرى فلا ترى لأَنها قلبت .

افتحه في القارئ · صفحة ١٬٨٧٨