وَلَقَدۡ كَذَّبَ أَصۡحَٰبُ ٱلۡحِجۡرِ ٱلۡمُرۡسَلِینَ٨٠
الرسم الإملائيّ
وَلَقَدْ كَذَّبَ أَصْحَابُ الْحِجْرِ الْمُرْسَلِينَ
الجزء ١٤الربع ١٠٦ صفحة ٢٦٦
تفسيرها
﴿وَلَقَدْ كَذَّبَ أَصْحَابُ الحِجْرِ﴾ هم ثمود ، والحجر، واديهم . ﴿الْمُرْسَلِينَ وَآتَيْنَاهُمْ آيَاتِنَا﴾ بإقامة الحجج ، ﴿فَكَانُواْ عَنْهَا مُعْرِضِينَ﴾ (لعله) بقلة التفاتهم إليها.
افتحه في القارئ · صفحة ١٬٨٨٢
قوله : ﴿ وَلَقَدْ كَذَّبَ أَصْحَابُ الحِجْرِ المُرْسَلِينَ ﴾ يعني ثمودَ ، قومَ صالح . ﴿ وَءَاتَيْنَاهُمْ آيَاتِنَا فَكَانُوا عَنْهَا مُعْرِضِينَ وَكَانُوا يَنْحِتُونَ مِنَ الجِبَالِ بُيُوتاً ءَامِنِينَ فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ ﴾ أي : العذاب . ﴿ مُصْبِحِينَ ﴾ حين طلع الفجر . ﴿ فَمَا أَغْنَى عَنْهُم مَّا كَانُوا يَكْسِبُونَ ﴾ .
افتحه في القارئ · صفحة ١٬٨٨٢
﴿ ولَقَدْ كَذَّبَ أَصْحَابُ الْحِجْرِ ﴾ واد بين المدينة والشام وأَصحاب ثمود ﴿ الْمُرْسَلِينَ ﴾ كذبوا صالحا ، ومن كذب نبيا واحدا فقد كذب جميع أَنبياءِ الله وجميع كتبه ، ومن كذب حرفا واحدا أَو حركة أو سكونا فقد كذب الانبساءَ كلهم والكتب كلها ، وذلك لاتحاد الدعوة فى التوحيد وما لا يتبدل ، وكل نبى جاءَ بتقرير الأُمة قبله على أَنها على الحق إن كانت متبعة لنبيها ، ويجوز على ضعف أن يفسر المرسلين ، بصالح وأَتباعه تغليبا ، أَو بمعنى اإرسال اللغوى ، فإِن أَتباع الرسل مأْمورون بالتبليغ كقوله تعالى ﴿ إذ جاءَها المرسلون إذ أرسلنا إليهم اثنين ﴾ ويروى أَنهم استقوا من آبار ثمود وعجنوا ونصبوا القدور فى غزوة تبوك فأَمرهم صلى الله عليه وسلم بإِهراق ذلك ، وأَن يعلقوا الإبل العجين وأَن يستقوا من البئر الذى ترد الناقة ، وأَمرهم أَن لا يدخلوا تلك الأرض لئلا يبهم مثل ما أَصاب أهلها .
افتحه في القارئ · صفحة ١٬٨٨٢