سورة الحجر · الآية ٩٤ من ٩٩

‹ السورة السابقة
فَٱصۡدَعۡ بِمَا تُؤۡمَرُ وَأَعۡرِضۡ عَنِ ٱلۡمُشۡرِكِینَ٩٤
الرسم الإملائيّ

فَاصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُ وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ

الجزء ١٤الربع ١٠٦ صفحة ٢٦٧

تفسيرها

[سورة الحجر — آية 94]

﴿ فَاصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُ﴾ فاجهر به وأمضه ، يقال: صدع بالحجة : إذا تكلم بها جهارا ، من الصديع ، وهو: الفجر ، أو فاصدع: فافرق بين الحق والباطل ، من الصدع في الزجاجة ، وهو: الإبانة بما يؤمر به من الشرائع . ﴿ وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ﴾ وعن اهوائهم وباطلهم أو عن أذاهم.

افتحه في القارئ · صفحة ١٬٨٩٦

[سورة الحجر — آية 94]

قوله : ﴿ فَاصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُ ﴾ قال الكلبي : أظهر ما أمرت به ، وهذا بعد ما اكتتم سنتين بمكة ، ثم أمره أن يظهر ما أمره الله به .

وقال مجاهد : اجهر بالقرآن في الصلاة .

قوله : ﴿ وَأَعْرِضْ عَنِ المُشْرِكِينَ ﴾ . نسخها القتال .

افتحه في القارئ · صفحة ١٬٨٩٦

[سورة الحجر — آية 94]

﴿ فَاصْدَع ﴾ اجهر ﴿ بَِا تُؤْمْرُ ﴾ به فحذف به ولو لم يتحد المتعلِّقان لظهور المعنى ، أو بأمرك ، أو افرق بما تؤْمر بين الحق والباطل ، أَو باَمرك ، والأَمر بمعنى المأْمور به إذ لا خلاف فى جواز التأويل بالمصدر بمعنى المفعول ، وإنما الخلاف فى المصدر الصريح ، ومع هذا فلصحيح الجواز ﴿ وَأعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ ﴾ لا تبال بما يقولون ولا يهمنك قولهم .

افتحه في القارئ · صفحة ١٬٨٩٦