لَا جَرَمَ أَنَّهُمۡ فِی ٱلۡءَاخِرَةِ هُمُ ٱلۡخَٰسِرُونَ١٠٩
الرسم الإملائيّ
لَا جَرَمَ أَنَّهُمْ فِي الْآخِرَةِ هُمُ الْخَاسِرُونَ
الجزء ١٤الربع ١١١ صفحة ٢٧٩
تفسيرها
﴿ لاَ جَرَمَ أَنَّهُمْ فِي الآخِرَةِ هُمُ الْخَاسِرونَ * ثُمَّ إِنَّ رَبَّكَ لِلَّذِينَ هَاجَرُواْ مِن بَعْدِ مَا فُتِنُواْ﴾ بالعذاب ، ﴿ ثُمَّ جَاهَدُواْ وَصَبَرُواْ، إِنَّ رَبَّكَ مِن بَعْدِهَا لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾.
افتحه في القارئ · صفحة ٢٬٠١٠
﴿ لاَ جَرَمَ ﴾ وهي كلمة وعيد ﴿ أَنَّهُمْ فِي الأَخِرَةِ هُمُ الخَاسِرُونَ ﴾ أي : خسروا أنفسهم أن يغنموها فصاروا في النار ، وخسروا أهليهم من الحور العين ، فهو الخسران المبين . وتفسيره في سورة الزمر .
افتحه في القارئ · صفحة ٢٬٠١٠
﴿ لاَ جَرَمَ أَنَّهُمْ ﴾ لا بد من أنهم ، أو لا زائدة ، وجرم بمعنى حق ، وأنهم إلخ فاعله ، ومر كلام فيه أو لا جرم كلمتان جعلتا كلمة واحدة ، فالمعنى حق حقًّا أنهم .
﴿ فِى الآخِرَةِ هُمُ الْخَاسِرُونَ ﴾ المضيعون لأبدانهم ونعمهم وأوقاتهم ، إذ لم يستعملوها فيما ينجون به من النار إلى الجنة ، وهو الإيمان كمن ضاع ماله ، فمن أين يطمع أن يربح من ماله ، بل استعملوها فيما يهلكهم ، وهذا هو الخسران الكامل ، إذ هم أبداً فى النار ، وفى سورة : « هم الخاسرون » ووجه ذلك هنا مراعاة مناسبة الكافرين والغافلون بالأنف ، ولزوم ما لا يلزم لأنها ليست تأسيسًا لأن بعدها زائداً على حرفين صالحا لأن يكون حرفا تنسب إليه القصيدة وهو النون ، أو الخسارة فى تلك السورة أشد .
افتحه في القارئ · صفحة ٢٬٠١٠