مَتَٰعࣱ قَلِیلࣱ وَلَهُمۡ عَذَابٌ أَلِیمࣱ١١٧
الرسم الإملائيّ
مَتَاعٌ قَلِيلٌ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ
الجزء ١٤الربع ١١٢ صفحة ٢٨٠
تفسيرها
﴿ وَلاَ تَقُولُواْ لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ﴾ أي: ولا تقولوا الكذب لما تصفه ألسنتكم من البهائم وغيرها بالحل والحرمة ، ﴿ هَـذَا حَلاَلٌ وَهَـذَا حَرَامٌ﴾ بغير حجة ، ﴿ لِّتَفْتَرُواْ عَلَى اللّهِ الْكَذِبَ ، إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللّهِ الْكَذِبَ لاَ يُفْلِحُونَ * مَتَاعٌ قَلِيلٌ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ ﴾ أي: منفعتهم فيما هم عليه من الجاهلية منفعة قليلة لأنها زائلة ، وعذابها عظيم ، أو متاع قليل ممزوج بعذاب أليم.
افتحه في القارئ · صفحة ٢٬٠١٨
قوله : ﴿ مَتَاعٌ قَلِيلٌ ﴾ أي : إن الذي هم فيه من الدنيا متاع قليل ذاهب . ﴿ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ ﴾ في الآخرة .
افتحه في القارئ · صفحة ٢٬٠١٨
﴿ مَتَاعٌ قَلِيلٌ ﴾ انتفاعهم بذلك الافتراء متاع قليل ، أو بقاؤهم متاع قليل أو تمتعهم فى الدنيا تمتع قليل حقير أو لهم تمتع قليل ، ويناسبه قوله : ﴿ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ ﴾ فى الآخرة ، ولم يظفروا بالمراد على افترائهم ، بل بمتاع قليل ، وأوجبوا العذاب الدائم .
افتحه في القارئ · صفحة ٢٬٠١٨