سورة النحل · الآية ١٢٨ من ١٢٨

‹ السورة السابقة
إِنَّ ٱللَّهَ مَعَ ٱلَّذِینَ ٱتَّقَوا۟ وَّٱلَّذِینَ هُم مُّحۡسِنُونَ١٢٨
الرسم الإملائيّ

إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوْا وَالَّذِينَ هُمْ مُحْسِنُونَ

الجزء ١٤الربع ١١٢ صفحة ٢٨١

تفسيرها

[سورة النحل — آية 128]

﴿وَاصْبِرْ وَمَا صَبْرُكَ إِلاَّ بِاللّهِ﴾ أي: بتوفيقه وتثبيته ، ﴿وَلاَ تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ﴾ إن لم يمنوا ، ﴿وَلاَ تَكُ فِي ضَيْقٍ مِّمَّا يَمْكُرُونَ﴾ (لعله) في ضيق صدرك مما يعصون ، ﴿إِنَّ اللّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَواْ﴾ المعاصي ، ﴿وَّالَّذِينَ هُم مُّحْسِنُونَ﴾ للعمل.

افتحه في القارئ · صفحة ٢٬٠٢٩

[سورة النحل — آية 128]

﴿ إِنَّ الله مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوْا ﴾ أي : في العون والنصر والتأييد ﴿ وَّالَّذِين هُم مُّحْسِنُونَ ﴾ .

افتحه في القارئ · صفحة ٢٬٠٢٩

[سورة النحل — آية 128]

﴿ إِنَّ اللهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوْا ﴾ تركوا الكفر والمعاصى والزيادة فى الانتقام ، أو تركوه كله ، واتبعوا وأمره وخافوه .

﴿ وَالَّذِينَ هُمْ مُحْسِنُونَ ﴾ بالطاعة والصبر ، وعد انتقام ، والإحسان إلى من أساء جلباً إلى الخير ، حسما لمادة الشر والشفقة على خلق الله جل وعلا ، والمراد بالمعية النصر والتوفيق والولاية والفضل ، وقدم التقوى على الإحسان ، لأن التخلى قبل التحلى ، والمراد موصوف واحد عطفت عليه صفته ، كأنه قيل : إن الله مع الذين جمعوا بين التقوى والإحسان ، وأكد الإحسان بإيراده اسماً ، وفى ذلك إيصاء بمكارم الأخلاق .

قيل لهرم بن حيان حين احتضر : أوص ، فقال : إنما الوصية فى المال ولا مال لى ، ولكنى أوصيكم بخواتم سورة النحل .

افتحه في القارئ · صفحة ٢٬٠٢٩