قَالَ ذَٰلِكَ مَا كُنَّا نَبۡغِۚ فَٱرۡتَدَّا عَلَىٰۤ ءَاثَارِهِمَا قَصَصࣰا٦٤
الرسم الإملائيّ
قَالَ ذَلِكَ مَا كُنَّا نَبْغِ فَارْتَدَّا عَلَى آثَارِهِمَا قَصَصًا
الجزء ١٥الربع ١٢٠ صفحة ٣٠١
تفسيرها
﴿قَالَ: ذَلِكَ مَا كُنَّا نَبْغِ﴾ نطلب ، لأن ذهاب الحوت كان علما على لقاء الخضر.﴿ فَارْتَدَّا عَلَى آثَارِهِمَا﴾ فرجعا في الطريق الذي جاءا فيه ، ﴿قَصَصًا﴾ يقصان قصصا ، أي: يتبعان آثارهما اتباعا . قال الزجاج: " القصص : اتباع الأثر".
افتحه في القارئ · صفحة ٢٬٢٠٤
﴿ قَالَ ذَلِكَ مَا كُنَّا نَبْغِ ﴾ أي : قال : قيل لي : إذا فقدت الحوت فيحنئذٍ تلقى الخَضِر .
قال : ﴿ فَارْتَدَّا عَلَى ءَاثَارِهِمَا قَصَصاً ﴾ أي : عودهما على بدئهما راجعين حتى أتيا الصخرة . فاتبعا أثر الحوت في البحر . وكان الحوت حيث مر ببدنه ييبس ، فصار كهيئة الطريق في البحر . فاتبعا آثاره حتى خرجا إلى جزيرة ، فإذا هما بالخضر في روضة يصلي . فأتياه من خلفه ، فسلم عليه موسى . فأنكر الخضر السلام في ذلك الموضع . فرفع رأسه فإذا بموسى ، فعرفه فقال : وعليك السلام يا نبي بني إسرائيل . فقال موسى : وما يدريك أني نبيّ بني إسرائيل؟ فقال : أدراني بك الذي أدراك بي .
افتحه في القارئ · صفحة ٢٬٢٠٤
﴿ قَالَ ذَلِكَ مَا كُنَّا نَبْغِ ﴾ ذلك الذى ذكرت من أمر الحوت هو الذى كنا نطلبه ﴿ فَارْتَدَّا ﴾ رجعا ﴿ عَلَى آثَارِهِمَا ﴾ مواضع أقدامهما التى جاءا منها ﴿ قَصَصًا ﴾ مفعول مطلق لحال محذوفة ، أى يقصانها قصصا ، أو قاصين لها قصصا أو حال أى قاصين .
افتحه في القارئ · صفحة ٢٬٢٠٤