وَكَانَ یَأۡمُرُ أَهۡلَهُۥ بِٱلصَّلَوٰةِ وَٱلزَّكَوٰةِ وَكَانَ عِندَ رَبِّهِۦ مَرۡضِیࣰّا٥٥
الرسم الإملائيّ
وَكَانَ يَأْمُرُ أَهْلَهُ بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ وَكَانَ عِنْدَ رَبِّهِ مَرْضِيًّا
الجزء ١٦الربع ١٢٣ صفحة ٣٠٩
تفسيرها
﴿وَكَانَ يَأْمُرُ أَهْلَهُ بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ﴾اشتغالا بالأهم ، وهو أن يقبل الرجل على نفسه ، فمن هو أقرب الناس إليه بالتكميل . ﴿وَكَانَ عِندَ رَبِّهِ مَرْضِيًّا﴾ لاستقامة أقواله وأفعاله ، وقيل: ارتضاه الله لرسالته.
افتحه في القارئ · صفحة ٢٬٣٠٥
قوله : ﴿ وَكَانَ يَأمُرُ أَهْلَهُ بِالصَّلاَةِ وَالزَّكَاةِ ﴾ وأهله قومه . ﴿ وَكَانَ عِندَ رَبِّهِ مَرْضِيّاً ﴾ أي : قد رضي عنه .
افتحه في القارئ · صفحة ٢٬٣٠٥
﴿ وكان يأمُر أهله ﴾ يبدأ بهم ، لأن القرابة قبل غيرهم ، فى تلعيم الدين بعد استكمال المعلم نفسه بالدين ، قال الله تعالى : ﴿ وأنذر عشيرتك الأقربين ﴾ وقال : ﴿ وأمر أهلك بالصلاة ﴾ وقال : ﴿ قوا أنفسكم وأهليكم ناراً ﴾ وقيل أهله أمته أى أمة الإجابة ، لأن النبى كالأب لأمته ، وقيل أكد الاشتغال بقرابته ، لأنهم ينوبون عنه فى التعليم ، ويقتدى بهم تعده .
﴿ بِالصَّلاةِ والزَّكاة ﴾ بمعناهما المشهور ، وقيل الزكة مطلق الصدقة ، وقيل تزكية النفس من الذنوب ، ومن غير ذلك ، وقيل يأمر أهله بالصلاة ليلاً والصدقة نهاراً ﴿ وكانَ عنْدَ ربِّه مرضياً ﴾ لاستقامة فعله وقوله وقلبه ، اسم مفعول أصله مرضوى وقلب الواو ياء وأدغم وكسر ما قبله ، وهذه الياء أصلها واو لأنه من الرضوان .
افتحه في القارئ · صفحة ٢٬٣٠٥