سورة مريم · الآية ٨١ من ٩٨

‹ السورة السابقة
وَٱتَّخَذُوا۟ مِن دُونِ ٱللَّهِ ءَالِهَةࣰ لِّیَكُونُوا۟ لَهُمۡ عِزࣰّا٨١
الرسم الإملائيّ

وَاتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ آلِهَةً لِيَكُونُوا لَهُمْ عِزًّا

الجزء ١٦الربع ١٢٤ صفحة ٣١١

تفسيرها

[سورة مريم — آية 81]

﴿ وَاتَّخَذُوا مِن دُونِ اللَّهِ آلِهَةً لِّيَكُونُوا لَهُمْ عِزًّا﴾ ليتعززوا بهم. ﴿ كَلَّا﴾ ردع وإنكار لتعززهم بها ، ﴿ سَيَكْفُرُونَ بِعِبَادَتِهِمْ﴾ ستجحد الآلهة عبادتهم ، ﴿ وَيَكُونُونَ عَلَيْهِمْ ضِدًّا﴾ لأن أعمالهم الدنيوية لما كانت لغير الله تكون عليهم حسرة.

افتحه في القارئ · صفحة ٢٬٣٣١

[سورة مريم — آية 81]

قوله عز وجل : ﴿ وَاتَّخَذُوا مِنْ دُونِ الله ءَالِهَةً لِّيَكُونُوا لَهُمْ عِزّاً ﴾ كقوله : ﴿ وَاتَّخَذُوا مِنْ دُونِ الله آلِهَةً لِّعَلَّهُمْ يُنْصَرُونَ ﴾ [ سورة يس : 74 ] . وإنما يرجون منفعة أوثانهم في الدنيا ، لا يقرون بالآخرة .

افتحه في القارئ · صفحة ٢٬٣٣١

[سورة مريم — آية 81]

﴿ واتَّخذُوا من دون الله آلهةً ﴾ من الجن والملائكة والجماد ، وهذا ذكر لكفر عامتهم بعد ذكر كفر خاصتهم ﴿ ليكُونُوا لهُم عزاً ﴾ واسطة عز بأن يشفعوا لهم عند الله .

افتحه في القارئ · صفحة ٢٬٣٣١