یَٰبَنِیۤ إِسۡرَٰۤءِیلَ ٱذۡكُرُوا۟ نِعۡمَتِیَ ٱلَّتِیۤ أَنۡعَمۡتُ عَلَیۡكُمۡ وَأَنِّی فَضَّلۡتُكُمۡ عَلَى ٱلۡعَٰلَمِینَ١٢٢
الرسم الإملائيّ
يَابَنِي إِسْرَائِيلَ اذْكُرُوا نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وَأَنِّي فَضَّلْتُكُمْ عَلَى الْعَالَمِينَ
الجزء ١الربع ٧ صفحة ١٩
تفسيرها
﴿ يَا بَنِي إِسْرائيلَ اذْكُرُوا نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وَأَنِّي فَضَّلْتُكُمْ عَلَى الْعَالَمِينَ ﴾ على عالمي زمانكم ، وقيل : على عالمي أجناس الحيوان ، وهو تفضيل عظيم إن شكر النعمة التي فُضِّل بها وخُصَّ بها على غيره ، وأفضلها العقل المركَّب فيه ، لأن به يستوجب غنى الدارين .
افتحه في القارئ · صفحة ١٢٩
قوله : ﴿ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اذْكُرُوا نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ ﴾ قد فسّرناه في الآية الأولى ﴿ وَأَنِّي فَضَّلْتُكُمْ عَلَى الْعَالَمِينَ ﴾ أي على عالم زمانه ، ولكل زمان عالم ، أي ولكل زمان خلق .
افتحه في القارئ · صفحة ١٢٩
﴿ يَبَنِى إِسْرَاءِيلَ اذْكُرُوا نِعْمَتِىَ الَّتِى أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وَأَنِّى فَضَّلْتُكُمْ عَلَى الْعَالَمِينَ ﴾ على زمانكم ومن قبلكم ومن بعدكم ، إلا هذه الأمة ، فإنها أفضل الأمم على الإطلال ، لقوله ﴿ كنتم خير أمة أخرجت للناس ﴾ ولا تكون خير أمة إلا لمن خير الرسل ، صدر قصتهم بهذا ، وختمها به تأكيداً لتذكر النعم ، أو للتحذير من إضاعتها .
افتحه في القارئ · صفحة ١٢٩