سورة البقرة · الآية ١٢٣ من ٢٨٦

‹ السورة السابقة
وَٱتَّقُوا۟ یَوۡمࣰا لَّا تَجۡزِی نَفۡسٌ عَن نَّفۡسࣲ شَیۡءࣰا وَلَا یُقۡبَلُ مِنۡهَا عَدۡلࣱ وَلَا تَنفَعُهَا شَفَٰعَةࣱ وَلَا هُمۡ یُنصَرُونَ١٢٣
الرسم الإملائيّ

وَاتَّقُوا يَوْمًا لَا تَجْزِي نَفْسٌ عَنْ نَفْسٍ شَيْئًا وَلَا يُقْبَلُ مِنْهَا عَدْلٌ وَلَا تَنْفَعُهَا شَفَاعَةٌ وَلَا هُمْ يُنْصَرُونَ

الجزء ١الربع ٧ صفحة ١٩

تفسيرها

[سورة البقرة — آية 123]

﴿ وَاتَّقُوا يَوْماً لا تَجْزِي نَفْسٌ عَنْ نَفْسٍ شَيْئاً ﴾ أمر الله به ونهى عنه ، ليست لأحد في شيء ممَّا قضى الله به ورسوله . ﴿ وَلا يُقْبَلُ مِنْهَا عَدْلٌ وَلا تَنْفَعُهَا شَفَاعَةٌ وَلا هُمْ يُنْصَرُونَ ﴾ .

افتحه في القارئ · صفحة ١٣٠

[سورة البقرة — آية 123]

قوله : ﴿ وَاتَّقُوا يَوْماً لاَ تَجْزِي نَفْسٌ عَن نَّفْسٍ شَيْئاً وَلاَ يُقْبَلُ مِنْهَا عَدْلٌ ﴾ أي فداء . وقد فسّرناه قبل هذا الموضع . ﴿ وَلاَ تَنفَعُهَا شَفَاعَةٌ ﴾ أي لا يشفع لها أحد عند الله ، لأنه لا تكون الشفاعة إلا للمؤمنين خاصة . ﴿ وَلاَ هُمْ يُنصَرُونَ ﴾ أي : لا أحد ينصرهم يومئذ؛ كقوله : ﴿ مَا لَكُمْ لاَ تَنَاصَرُونَ بَلْ هُمُ اليَوْمَ مُسْتَسْلِمُونَ ﴾ [ الصافّات : 25-26 ] .

افتحه في القارئ · صفحة ١٣٠

[سورة البقرة — آية 123]

﴿ وَاتَّقُوا يَوْماً ﴾ عقاب يوم ﴿ لاَّ نَجْزِى ﴾ فيه ﴿ نَفْسٌ ﴾ مؤمنة أو مطلقا ﴿ عَنْ نَّفْسٍ ﴾ كافرة ، أو مطلقا ﴿ شَيْئاً ﴾ أى جزاء ، أو لا تدفع شيئاً ﴿ وَلاَ يُقْبَلُ مِنْهَا عَدْلٌ ﴾ فداء ، لأنه يعادل المفدى ﴿ وَلاَ تَنْفَعُهَا شَفَعَةٌ ﴾ أى لا شفاعة لهم ، فضلا عن أن تقبل ، أو هو على ظاهره ، إلا لمن أذن له ، فقد روى أنه صلى الله عليه وسلم يقول : أصيحابى ، فيقال : لا تدرى ما أحدث هذا بعدك ﴿ وَلاَ هُمْ يُنْصَرُونَ ﴾ يدفع العذاب عنهم .

افتحه في القارئ · صفحة ١٣٠