وَمِنۡهُم مَّن یَقُولُ رَبَّنَاۤ ءَاتِنَا فِی ٱلدُّنۡیَا حَسَنَةࣰ وَفِی ٱلۡءَاخِرَةِ حَسَنَةࣰ وَقِنَا عَذَابَ ٱلنَّارِ٢٠١
الرسم الإملائيّ
وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ
الجزء ٢الربع ١٢ صفحة ٣١
تفسيرها
﴿ وِمِنْهُم مَّن يَقُولُ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً ﴾ عافية ومالا وعلما وعبادة وتوفيقا عليهما ، ﴿ وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً ﴾ عفوا ومغفرة وجنة ، ﴿ وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ ﴾ أحفظنا من عذاب جهنم ، لأنهم كانوا وجلون منها ، ﴿ أُولَـئِكَ ﴾الداعون بالحسنتين ، ﴿ لَهُمْ نَصِيبٌ مِّمَّا كَسَبُواْ ﴾ من أعمالهم الحسنة ، أو لِكُلِّ فريق نصيبا من جنس ما كسبوا . ﴿ وَاللّهُ سَرِيعُ الْحِسَابِ ﴾ يوشك أن يقيم القيامة ويحاسب العباد ، فبادروا [إلى] إكثار الذكر وطلب الآخرة ؛ ووصف نفسه بسرعة حساب الخلائق على كثرة عددهم وكثرة أعمالهم ليدل على كمال قدرته ، ووجوب الحذر من نقمته .
افتحه في القارئ · صفحة ٢٠٨
﴿ وَمِنْهُم مَّن يَقُولُ رَبَّنَا ءَاتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ ﴾ فهؤلاء المؤمنون . والحسنة في الدنيا ، وفي تفسير الحسن ، طاعة الله ، وفي الآخرة الأجر ، وهو الجنة . وبعضهم يقول : الحسنة في الدنيا كل ما كان من رخاء الدنيا ، ومن ذلك الزوجة الصالحة . وهو الذي في أيدي العامة من التفسير .
افتحه في القارئ · صفحة ٢٠٨
﴿ وَمِنْهُمْ مَّن يَقُولُ رَبَّنَآ ءَاتِنَا فِى الدُّنْيَا حَسَنَةً ﴾ أشياء حسنة كالإيمان والاعتقاد الحق والعمل الصالح والتقوى والعلم والتوفيق والنصر والولد الصالح والزوجة الصالحة والرزق الحلال وصحة البدن وصحة الصالحين ﴿ وَفِى الآخِرَةِ حَسَنَةً ﴾ أشياء حسنة كالمغفرة والجنة وتخفيف الحساب والسلامة من هو الموقف ، وإيتاء الكتاب بالأيمان ، والشرب من الحوض ، والحور والأزواج ، والولدان والقصور ، وعن على : الحسنة الزوج الصالحة ، وكأنه أراد الآدمية لأنه ليس للرجل منهن إلا واحدة ، وهو قول مشهور ، وإلا فالأزواج الحور للرجل كثيرة وهمنى ذلك حتى اطلعت أنه يكون للرجل الواحدة من الآدميات واثنتان وأكثر ﴿ وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ ﴾ فى الآخرة بأن لا ندخلها ، بأن توفقنا فى الدنيا للهدى والتوبة من الذنوب ، وعن على : النار المرأة السوأى ، دعوا الله أن يمنعهم عنها فى الدنيا وهو تمثيل لجميع الأسواء .
افتحه في القارئ · صفحة ٢٠٨