تفسير كتاب الله العزيز هود بن محكم الهواري

سورة البقرة

الجزء البقرة · صفحة ٠
[سورة البقرة — آية 201]

﴿ وَمِنْهُم مَّن يَقُولُ رَبَّنَا ءَاتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ ﴾ فهؤلاء المؤمنون . والحسنة في الدنيا ، وفي تفسير الحسن ، طاعة الله ، وفي الآخرة الأجر ، وهو الجنة . وبعضهم يقول : الحسنة في الدنيا كل ما كان من رخاء الدنيا ، ومن ذلك الزوجة الصالحة . وهو الذي في أيدي العامة من التفسير .

٢٠٨ / ٦٬٢٣٦