فَإِن زَلَلۡتُم مِّنۢ بَعۡدِ مَا جَاۤءَتۡكُمُ ٱلۡبَیِّنَٰتُ فَٱعۡلَمُوۤا۟ أَنَّ ٱللَّهَ عَزِیزٌ حَكِیمٌ٢٠٩
الرسم الإملائيّ
فَإِنْ زَلَلْتُمْ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْكُمُ الْبَيِّنَاتُ فَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ
الجزء ٢الربع ١٣ صفحة ٣٢
تفسيرها
﴿ فَإِن زَلَلْتُمْ ﴾ مِلتم عن الدخول في السِّلم ، ﴿ مِّن بَعْدِ مَا جَاءتْكُمُ الْبَيِّنَاتُ ﴾ أي الحجج الواضحة ، ﴿ فَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ عَزِيزٌ ﴾ غالب لا يمنعه شيء من عذابكم ، ﴿ حَكِيمٌ ﴾ لا يعذِّب إِلاَّ بحقٍّ . وروي أن قارئاً قرأها : << غفور رحيم >> فسمعه أعرابِّي لم يقرأ القرآن فأنكره ، وقال : ليس هذا كلام الله إذ الحكيم لا يذكر الغفران عند الزلل والعصيان .
افتحه في القارئ · صفحة ٢١٦
﴿ فَإِن زَلَلْتُم مِّن بَعْدِ مَا جَاءَتْكُمُ الْبَيِّنَاتُ ﴾ يعني بالزلل الكفر قال بعض المفسّرين : أنزلها الله وقد علم أنه سيزلّ زالّون .
وقال بعضهم في تأويل خطوات الشيطان قال : هي العداوة والمعاصي . وقال بعضهم ﴿ ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ كَافَّةً ﴾ أي : في الإِسلام جميعاً .
قوله : ﴿ فَاعْلَمُوا أَنَّ الله عَزِيزٌ ﴾ أي : في نقمته ﴿ حَكِيمٌ ﴾ أي : في أمره . وقال السدي : تفسير العزيز : هو المنيع في نقمته .
افتحه في القارئ · صفحة ٢١٦
﴿ فَإِنْ زَلَلْتُمْ ﴾ ملتم عن دخولكم كلكم ، أو فى أمر الإسلام كله ﴿ مِّنْ بَعْدِ مَا جَآءَتْكُمُ الْبَيِّنَتُ ﴾ الحجج الظاهرة فى أن الدين هو الحق ، انتقم الله منكم ودل على هذا الجواب بقوله ﴿ فَاعْلَمُواْ أَنَّ اللهَ عَزِيزٌ ﴾ لا تفوتونه ﴿ حَكِيمٌ ﴾ ومن الحكمة ألا يهل العاصى عن الجزاء بما يستحقه لا زائد ولا ناقص .
افتحه في القارئ · صفحة ٢١٦