وَٱلَّذِینَ یُؤۡمِنُونَ بِمَاۤ أُنزِلَ إِلَیۡكَ وَمَاۤ أُنزِلَ مِن قَبۡلِكَ وَبِٱلۡءَاخِرَةِ هُمۡ یُوقِنُونَ٤
الرسم الإملائيّ
وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ وَبِالْآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ
الجزء ١الربع ١ صفحة ٢
تفسيرها
﴿ والَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ ﴾ يعني : القرآن ، ﴿ وَمَا أُنزِلَ مِن قَبْلِكَ ﴾ سائر الكتب المنزَّلة قبلة ، ﴿ وَبِالآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ ﴾ الإيقان العلم بانتقاء الشكِّ .
افتحه في القارئ · صفحة ١١
قوله : ﴿ وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ ﴾ أي والذين يصدِّقون بما أنزل إليك من القرآن ﴿ وَمَا أُنزِلَ مِن قَبْلِكَ ﴾ أي من التوراة والإِنجيل والزبور؛ نؤمن بها ولا نعمل إلا بما في القرآن . قال : ﴿ وَبِالآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ ﴾ أي أنها كائِنَة . ﴿ أُوْلَئِكَ ﴾ أي الذين كانت هذه صفتهم ﴿ عَلَى هُدًى مِّن رَّبِّهِمْ ﴾ أي على بيان من ربهم . ﴿ وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ﴾ يعني هم السعداء ، وهم أهل الجنة .
افتحه في القارئ · صفحة ١١
﴿ وَالَّذِينَ يُؤمِنُونَ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ ﴾ القرآن وسائر الوحى ﴿ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ ﴾ على الأنبياء ، من كتب وغيرها ﴿ وَبِالآخِرَةِ ﴾ البعث ، والموقف ، والجنة ، والنار ، قدم الاهتمام ، والفاصلة على قوله ﴿ هُمْ يُوقِنُونَ ﴾ وذكْر الذين يؤمنون بما أنزل إليك تخصيص بعد تعميم ، وهو شامل لمن لم يكفر من أهل الكتاب بسيدنا موسى ، أو سيدنا عيسى ، عليهما السلام ، ولما بعث سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم لم يكفر به ، ولكنه طلب الدليل ، فآمن به صلى الله عليه وسلم ، كعبد الله بن سلام ، وكعب الأحبار ، أولئك يؤتون أجرهم مرتين ، وقيل : هم المراد ، وفي الآية ترغيب لأهل الكتاب بسيدنا موسى ، أو سيدنا عيسى ، عليهما السلام ، ولما بعث سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم لم يكفر به ، ولكنه طلب الدليل ، فآمن به صلى الله عليه وسلم ، كعبد الله بن سلام ، وكعب الأحبار ، أولئك يؤتون أجرهم مرتين ، وقيل : هم المراد ، وفى الآية ترغيب لأهل الكتاب في الإيمان ، وعطف الذين عطف صفة في وجه العموم ، وإن أريد مؤمنو أهل الكتاب فمجرد عطف أو مبتدأ خبره أولئك . . . إلخ .
افتحه في القارئ · صفحة ١١