وَكَذَٰلِكَ نَجۡزِی مَنۡ أَسۡرَفَ وَلَمۡ یُؤۡمِنۢ بِءَایَٰتِ رَبِّهِۦۚ وَلَعَذَابُ ٱلۡءَاخِرَةِ أَشَدُّ وَأَبۡقَىٰۤ١٢٧
الرسم الإملائيّ
وَكَذَلِكَ نَجْزِي مَنْ أَسْرَفَ وَلَمْ يُؤْمِنْ بِآيَاتِ رَبِّهِ وَلَعَذَابُ الْآخِرَةِ أَشَدُّ وَأَبْقَى
الجزء ١٦الربع ١٢٨ صفحة ٣٢١
تفسيرها
﴿وَكَذَلِكَ نَجْزِي مَنْ أَسْرَفَ﴾ بالانهماك في الشهوات ، والإعراض عن الآيات ، ﴿وَلَمْ يُؤْمِن بِآيَاتِ رَبِّهِ﴾ بـ﴿الـ﴾ــعذاب الأدنى ، لأنه قال:﴿ وَلَعَذَابُ الْآخِرَةِ أَشَدُّ وَأَبْقَى﴾ مما جوزي به في الدنيا.
افتحه في القارئ · صفحة ٢٬٤٧٥
قال عز وجل : ﴿ وَكَذَلِكَ نَجْزِي مَنْ أَسْرَفَ ﴾ أي : من أشرك ، أي أسرف على نفسه بالشرك ﴿ وَلَمْ يُؤْمِن بِآيَاتِ رَبِّهِ وَلعَذَابُ الأخِرَةِ أَشَدُّ ﴾ من عذاب الدنيا ﴿ وَأَبْقَى ﴾ أي : لا ينقطع أبداً .
افتحه في القارئ · صفحة ٢٬٤٧٥
﴿ وكَذَلك ﴾ مثل الجزاء بالإعماء ﴿ نَجْزى ﴾ بالنار وغيرها ﴿ مَنْ أسْرفَ ﴾ بالانهماك فى الشهوات ، وهم هؤلاء المحشرون عمياً ، أعاد ذكرهم بالاسم الظاهر ليصفهم بالإسراف ، ذلك تشبيه للعذاب العام بالخاص ، على أنه شمل الإعماء المتجدد بعد إعماء الحشر وغيره من العذاب ، أو شبه العذاب بالعماء بالعذاب بالنار ، تشبيهاً للخاص بالخاص ﴿ ولم يؤمن بآيات ربه ولعَذابُ الآخِرةَ ﴾ علىلإطلاق ، أو عذاب النار فى الآخرة ﴿ أشدُ وأبْقَى ﴾ من العذاب الذى أصابهم فى الدنيا ، أو سمعوا به لغيرهم ، أو منه ومن عذاب القبر ، أو عنهما ومن العذاب بالعمى .
افتحه في القارئ · صفحة ٢٬٤٧٥