ٱللَّهُ لَاۤ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَۖ لَهُ ٱلۡأَسۡمَاۤءُ ٱلۡحُسۡنَىٰ٨
الرسم الإملائيّ
اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ لَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى
الجزء ١٦الربع ١٢٥ صفحة ٣١٢
تفسيرها
ثم لما ظهر بذلك أنه المستجمع لصفات الألوهية، بين أنه المنفرد بها، والمتوحد بمقتضاها ، فقال: ﴿ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ لَهُ الْأَسْمَاء الْحُسْنَى﴾ تفخيم المنزل من وجهين: إسناد إنزاله إلى ضمير الواحد العظيم الشأن ، ونسبته إلى المختص بصفات الجلال والإكرام ، والتنبيه على أنه واجب الإيمان به ، والانقياد له من حيث أنه كلام من هذا شأنه . والثرى: الطبقة الترابية ، وهي آخر ما تحت طبقتها . والحسنى: تأنيث لأحسن ، وفضل أسماء الله تعالى على سائر الأسماء في الحسن ، لدلالتها على معان هي أشرف المعاني وأفضلها.
افتحه في القارئ · صفحة ٢٬٣٥٦
قوله عز وجل : ﴿ الله لا إلهَ إلاَّ هُوَ لَهُ الأَسْمَآءُ الحُسْنَى ﴾ . ذكر بعضهم قال : لله تسعة وتسعون اسماً ، مائة غير واحد ، من أحصاها دخل الجنة ، أي من المتقين .
افتحه في القارئ · صفحة ٢٬٣٥٦
﴿ الله لا إله إلا هُو له الأسْمَاء الحُسْنى ﴾ مطابقة لما ذكر من الملك وغيره ، كخالق ورازق ، وعالم وقادر ، ولا إله إلا هو خبر لفظ الجلالة ، والجملة بعده خبر ثان أو مستأنفة ، وأجيز أن يكون له الأسماء الحسنى خبراً ، ولا إله إلا هو معترض .
افتحه في القارئ · صفحة ٢٬٣٥٦