سورة طه · الآية ٨ من ١٣٥

‹ السورة السابقة
ٱللَّهُ لَاۤ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَۖ لَهُ ٱلۡأَسۡمَاۤءُ ٱلۡحُسۡنَىٰ٨
الرسم الإملائيّ

اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ لَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى

الجزء ١٦الربع ١٢٥ صفحة ٣١٢

تفسيرها

[سورة طه — آية 8]

ثم لما ظهر بذلك أنه المستجمع لصفات الألوهية، بين أنه المنفرد بها، والمتوحد بمقتضاها ، فقال: ﴿ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ لَهُ الْأَسْمَاء الْحُسْنَى﴾ تفخيم المنزل من وجهين: إسناد إنزاله إلى ضمير الواحد العظيم الشأن ، ونسبته إلى المختص بصفات الجلال والإكرام ، والتنبيه على أنه واجب الإيمان به ، والانقياد له من حيث أنه كلام من هذا شأنه . والثرى: الطبقة الترابية ، وهي آخر ما تحت طبقتها . والحسنى: تأنيث لأحسن ، وفضل أسماء الله تعالى على سائر الأسماء في الحسن ، لدلالتها على معان هي أشرف المعاني وأفضلها.

افتحه في القارئ · صفحة ٢٬٣٥٦

[سورة طه — آية 8]

قوله عز وجل : ﴿ الله لا إلهَ إلاَّ هُوَ لَهُ الأَسْمَآءُ الحُسْنَى ﴾ . ذكر بعضهم قال : لله تسعة وتسعون اسماً ، مائة غير واحد ، من أحصاها دخل الجنة ، أي من المتقين .

افتحه في القارئ · صفحة ٢٬٣٥٦

[سورة طه — آية 8]

﴿ الله لا إله إلا هُو له الأسْمَاء الحُسْنى ﴾ مطابقة لما ذكر من الملك وغيره ، كخالق ورازق ، وعالم وقادر ، ولا إله إلا هو خبر لفظ الجلالة ، والجملة بعده خبر ثان أو مستأنفة ، وأجيز أن يكون له الأسماء الحسنى خبراً ، ولا إله إلا هو معترض .

افتحه في القارئ · صفحة ٢٬٣٥٦