لَقَدۡ أَنزَلۡنَاۤ إِلَیۡكُمۡ كِتَٰبࣰا فِیهِ ذِكۡرُكُمۡۚ أَفَلَا تَعۡقِلُونَ١٠
الرسم الإملائيّ
لَقَدْ أَنْزَلْنَا إِلَيْكُمْ كِتَابًا فِيهِ ذِكْرُكُمْ أَفَلَا تَعْقِلُونَ
الجزء ١٧الربع ١٢٩ صفحة ٣٢٢
تفسيرها
﴿لَقَدْ أَنزَلْنَا إِلَيْكُمْ كِتَابًا فِيهِ ذِكْرُكُمْ﴾ صيتكم ، ﴿وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَّكَ وَلِقَوْمِكَ ﴾ ، أو موعظتكم ، أو ما تطلبون به حسن الذكر من مكارم الأخلاق ، ﴿أَفَلَا تَعْقِلُونَ﴾ فتومنون.
افتحه في القارئ · صفحة ٢٬٤٩٣
قوله تعالى : ﴿ لَقَدْ أَنزَلْنَآ إِلَيْكُمْ كِتَاباً ﴾ أي القرآن ﴿ فِيهِ ذِكْرُكُمْ ﴾ أي : فيه شرفكم ، يعني قريشاً ، أي لمن آمن به ﴿ أَفَلاَ تَعْقِلُونَ ﴾ يقوله للمشركين .
افتحه في القارئ · صفحة ٢٬٤٩٣
﴿ لَقَد أنْزلنا إليْكُم ﴾ يا قريش أو جميع العرب ﴿ كتاباً ﴾ عظيما يخبر بصدق محمد صلى الله عليه وسلم ، وأنه من جملة الرسل ولو كذبتموه وأعرضتم عما يقول ﴿ فيه ذكْركُم ﴾ نعت كتابا أى فيه شرفكم إذ كان بلغتكم على لسان نبى منكم ، أو فيه مكارم الأخلاق والأفعال المتممة لشرفكم إن عملتموها أو تذكيركم بما تحتاجون إليه من الدنيا ، والدين ، أو تذكيركم بالوعظ ، ويناسبها قوله سبحانه : ﴿ أفلا تعقلون ﴾ أى أتتركون إهمال أنفسكم عن التفكر فيما فيه من المصالح والزواجر ، ويبعد التفسير بفيه ذكر قبائلكم ومعاملتكم النبى صلى الله عليه وسلم ، والأنبياء قبله ، ومن هو على الحق بالتكذيب .
افتحه في القارئ · صفحة ٢٬٤٩٣