سورة الأنبياء · الآية ١٠ من ١١٢

‹ السورة السابقة
لَقَدۡ أَنزَلۡنَاۤ إِلَیۡكُمۡ كِتَٰبࣰا فِیهِ ذِكۡرُكُمۡۚ أَفَلَا تَعۡقِلُونَ١٠
الرسم الإملائيّ

لَقَدْ أَنْزَلْنَا إِلَيْكُمْ كِتَابًا فِيهِ ذِكْرُكُمْ أَفَلَا تَعْقِلُونَ

الجزء ١٧الربع ١٢٩ صفحة ٣٢٢

تفسيرها

[سورة الأنبياء — آية 10]

﴿لَقَدْ أَنزَلْنَا إِلَيْكُمْ كِتَابًا فِيهِ ذِكْرُكُمْ﴾ صيتكم ، ﴿وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَّكَ وَلِقَوْمِكَ ﴾ ، أو موعظتكم ، أو ما تطلبون به حسن الذكر من مكارم الأخلاق ، ﴿أَفَلَا تَعْقِلُونَ﴾ فتومنون.

افتحه في القارئ · صفحة ٢٬٤٩٣

[سورة الأنبياء — آية 10]

قوله تعالى : ﴿ لَقَدْ أَنزَلْنَآ إِلَيْكُمْ كِتَاباً ﴾ أي القرآن ﴿ فِيهِ ذِكْرُكُمْ ﴾ أي : فيه شرفكم ، يعني قريشاً ، أي لمن آمن به ﴿ أَفَلاَ تَعْقِلُونَ ﴾ يقوله للمشركين .

افتحه في القارئ · صفحة ٢٬٤٩٣

[سورة الأنبياء — آية 10]

﴿ لَقَد أنْزلنا إليْكُم ﴾ يا قريش أو جميع العرب ﴿ كتاباً ﴾ عظيما يخبر بصدق محمد صلى الله عليه وسلم ، وأنه من جملة الرسل ولو كذبتموه وأعرضتم عما يقول ﴿ فيه ذكْركُم ﴾ نعت كتابا أى فيه شرفكم إذ كان بلغتكم على لسان نبى منكم ، أو فيه مكارم الأخلاق والأفعال المتممة لشرفكم إن عملتموها أو تذكيركم بما تحتاجون إليه من الدنيا ، والدين ، أو تذكيركم بالوعظ ، ويناسبها قوله سبحانه : ﴿ أفلا تعقلون ﴾ أى أتتركون إهمال أنفسكم عن التفكر فيما فيه من المصالح والزواجر ، ويبعد التفسير بفيه ذكر قبائلكم ومعاملتكم النبى صلى الله عليه وسلم ، والأنبياء قبله ، ومن هو على الحق بالتكذيب .

افتحه في القارئ · صفحة ٢٬٤٩٣