وَأَرَادُوا۟ بِهِۦ كَیۡدࣰا فَجَعَلۡنَٰهُمُ ٱلۡأَخۡسَرِینَ٧٠
الرسم الإملائيّ
وَأَرَادُوا بِهِ كَيْدًا فَجَعَلْنَاهُمُ الْأَخْسَرِينَ
الجزء ١٧الربع ١٣١ صفحة ٣٢٧
تفسيرها
﴿ وَأَرَادُوا بِهِ كَيْدًا﴾ مكرا في إضراره ، ﴿ فَجَعَلْنَاهُمُ الْأَخْسَرِينَ﴾ أخسر من كل خاسر ، لما عاد سعيهم برهانا قاطعا على أنهم على الباطل ، وإبراهيم على الحق ، وموجبا لمزيد درجته ، واستحقاقهم اشد العذاب.
افتحه في القارئ · صفحة ٢٬٥٥٣
قال الله عز وجل : ﴿ وَأَرَادُوا بِهِ كَيْداً ﴾ أي بحرقهم إياه ﴿ فَجَعَلْنَاهُمُ الأَخْسَرِينَ ﴾ أي : في النار ، خسروا أنفسهم ، وخسروا الجنة .
افتحه في القارئ · صفحة ٢٬٥٥٣
﴿ وأرادُوا به كَيْداً ﴾ مكراً عظيماً ﴿ فجَعَلناهم الأخْسَرينَ ﴾ . لسعيهم فى إطفاء نور الله سبحانه ، أخسر من كل كل خاسر ، إذ عقب كيدهم ما هو نصرة له ، وخذلان لهم ، وقيل : الأخسرين بأكل البعوض لحومهم ، وشرب دمائهم وسلَّط على نمرود بعوضة فى دماغه تعضه ، وأحب الناس عنده من يضرب رأسه فينحل عنه ، ولكن تعود والصحيح ما تقدم .
افتحه في القارئ · صفحة ٢٬٥٥٣