وَوَهَبۡنَا لَهُۥۤ إِسۡحَٰقَ وَیَعۡقُوبَ نَافِلَةࣰۖ وَكُلࣰّا جَعَلۡنَا صَٰلِحِینَ٧٢
الرسم الإملائيّ
وَوَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ نَافِلَةً وَكُلًّا جَعَلْنَا صَالِحِينَ
الجزء ١٧الربع ١٣١ صفحة ٣٢٧
تفسيرها
﴿ وَوَهَبْنَا لَهُ إِسْحَقَ وَيَعْقُوبَ نَافِلَةً﴾ عطية ، ولدا لولده ، ﴿ وَكُلًّا جَعَلْنَا صَالِحِينَ﴾ بأن وفقناهم للصلاح ، وحلمناهم عليه ، فصاروا كاملين . ﴿ وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً﴾ يقتدى بهم ﴿ يَهْدُونَ﴾ الناس إلى الحق ﴿ بِأَمْرِنَا﴾ لهم بذلك ، وإرسالنا إياهم ، حتى صاروا مكملين ، ﴿ وَأَوْحَيْنَا إِلَيْهِمْ فِعْلَ الْخَيْرَاتِ﴾ ليحثوهم عليه ، فيتم كمالهم بانضمام العمل إلى العلم، وأصله: أن تفعل الخيرات ، ثم فعلا الخيرات عليها ، وكذلك قوله: ﴿ وَإِقَامَ الصَّلَاةِ وَإِيتَاء الزَّكَاةِ، وَكَانُوا لَنَا عَابِدِينَ﴾ موحدين ، مخلصين في العبادة.
افتحه في القارئ · صفحة ٢٬٥٥٥
قوله عز وجل : ﴿ وَوَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ نَافِلَةً ﴾ النافلة : ابن الابن . وقال الحسن : ( نَافِلَةً ) : عطية . قال عز وجل : ﴿ وَكُلاًّ جَعَلْنَا صَالِحِينَ ﴾ .
افتحه في القارئ · صفحة ٢٬٥٥٥
﴿ وَوَهَبْنا له إسْحاقَ ويعقوب نافلة ﴾ مفعول مطلق نوعى لأنه بمعى الهبة الزائدة ، أو حال من إسحاق ويعقوب مؤسسة لا مؤكدة محضة ، لافادة معنى الزيادة على العامل كذلك ، وهما زائدان على مطلوبه ، أو من يعقوب كما قيل إنه ولد الولد ، وأما إسحاق فمن جملة مطلوبة ، أى ذوى نافلة ، أو ذا نافلة ، وهو من المصادر التى بوزن فاعل كالعاقبة والعافية ﴿ وكُلاًّ ﴾ من ابراهيم ولوط وإسحاق ويعقوب ﴿ جَعَلنا صالحين ﴾ وفقنا للصلاح دينا ودنيا ، فكملناهما .
افتحه في القارئ · صفحة ٢٬٥٥٥