سورة الأنبياء · الآية ٩٤ من ١١٢

‹ السورة السابقة
فَمَن یَعۡمَلۡ مِنَ ٱلصَّٰلِحَٰتِ وَهُوَ مُؤۡمِنࣱ فَلَا كُفۡرَانَ لِسَعۡیِهِۦ وَإِنَّا لَهُۥ كَٰتِبُونَ٩٤
الرسم الإملائيّ

فَمَنْ يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتِ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَا كُفْرَانَ لِسَعْيِهِ وَإِنَّا لَهُ كَاتِبُونَ

الجزء ١٧الربع ١٣٢ صفحة ٣٣٠

تفسيرها

[سورة الأنبياء — آية 94]

﴿وَتَقَطَّعُوا أَمْرَهُم بَيْنَهُمْ﴾ صرفه إلى الغيبة التفاتا ، لينعى على الذين تفرقوا في الدين ، وجعلوا أمره قطعا موزعة ، ﴿و﴾يقبح فعلهم إلى غيرهم ، ﴿كُلٌّ﴾ من الفرق المتحزبة﴿إِلَيْنَا رَاجِعُونَ﴾ فنجازيهم . ﴿فَمَن يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتِ وَهُوَ مُؤْمِنٌ ، فَلَا كُفْرَانَ لِسَعْيِهِ﴾ فلا تضييع لسعيه ، استعير لمنع الثواب ، كما استعير الشكر لإعطائه ، ﴿وَإِنَّا لَهُ﴾ لسعيه ﴿كَاتِبُونَ﴾ مثبتون في صحيفة عمله.

افتحه في القارئ · صفحة ٢٬٥٧٧

[سورة الأنبياء — آية 94]

قوله : ﴿ فَمَن يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتِ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلاَ كُفْرَانَ لِسَعْيِهِ ﴾ أي : لعمله ﴿ وَإِنَّا لَهُ كَاتِبُونَ ﴾ أي : نكتب حسناته حتى نجازيه بها الجنة .

افتحه في القارئ · صفحة ٢٬٥٧٧

[سورة الأنبياء — آية 94]

﴿ فَمَن يعْمل من الصالحات ﴾ قدراً واجباً من الصالحات أو زاد أو بعض الصالحات ، وهو الواجب أو مع زيادة ﴿ وهُو مُؤمنْ ﴾ بما يجب الإيمان به ﴿ فَلا كُفْرانَ ﴾ لا حرمان ولا جحود ، كما أنى حرمت على عبادى الكفر بى وجحود نعمتى ، وهذا تأكيد عظيم فى الثواب ﴿ لسَعْه ﴾ لثواب سَعْيه أى عمله ﴿ وإنَّا له ﴾ أى لسعيه ، وهذا أولى من أن يقال : الهاء عائد الى من على معنى أنه لا ننساه ، ولا يلتبس علينا ، كما يكتب أسماء الجند فى بعض الأحيان ﴿ كاتبون ﴾ فى اللوح المحفوظ بقدرتنا ، أو بالملائكة فى الصحف .

افتحه في القارئ · صفحة ٢٬٥٧٧