وَحَرَٰمٌ عَلَىٰ قَرۡیَةٍ أَهۡلَكۡنَٰهَاۤ أَنَّهُمۡ لَا یَرۡجِعُونَ٩٥
الرسم الإملائيّ
وَحَرَامٌ عَلَى قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا أَنَّهُمْ لَا يَرْجِعُونَ
الجزء ١٧الربع ١٣٢ صفحة ٣٣٠
تفسيرها
﴿وَحَرَامٌ عَلَى قَرْيَةٍ﴾ وممتنع على أهلها غير متصور منهم ، ﴿أَهْلَكْنَاهَا﴾ حكمنا بإهلاكها ﴿أَنَّهُمْ لَا يَرْجِعُونَ﴾ إلى التوبة ، أو الحياة ، وهذا الوعيد يتناول كل نفس علم الله شقاءها ، فلا ترجع إلى السعادة أبدا.
افتحه في القارئ · صفحة ٢٬٥٧٨
قوله عزّ وجل : ﴿ وَحَرَامٌ عَلَى قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَآ أنَّهُمْ لاَ يَرْجِعُونَ ﴾ أي : لا يتوبون . قال ابن عباس : إنهم لا يرجعون إلى الدنيا .
افتحه في القارئ · صفحة ٢٬٥٧٨
﴿ وحَرامٌ ﴾ ممتنع كما يمتنع الحرام ، ولا يرجى حصوله أو واجب كقوله :
وإن حراماً ما أرى الدهر باكياً … على شجوة إلا بكيت على صخر
وهو وجه فى قوله تعالى : ﴿ قل تعالوا أتْل ما حرَّم ﴾ الآية ، وهذا الوجه على أن لا زائدة أو الرجوع للدنيا ، أو بمعنى التوبة من الشرك ﴿ على قريةٍ ﴾ أهل قرية ﴿ أهلكناها ﴾ أردنا إهلاكها أو قدرنا فى الأزل ، أو الإهلاك الخذلان بالكفر والرجوع التوبة ﴿ إنَّهم لا يرْجِعُونَ ﴾ بالبعث ، أو الى الدنيا أو عن الشرك ، وانتفاء الرجوع مبتدأ ، أو نفس الرجوع إذا جعلنا لا زائدة ، وحرام خبر ، أو حرام مبتدأ رافع لمكتفى به ، ولو لم يتقدم نفى استفهام ، وهو قول ، وقال ابن مالك : يجوز بلا خلاف ، وإنما الخلاف فى حسنه .
افتحه في القارئ · صفحة ٢٬٥٧٨