لَوۡ كَانَ هَٰۤؤُلَاۤءِ ءَالِهَةࣰ مَّا وَرَدُوهَاۖ وَكُلࣱّ فِیهَا خَٰلِدُونَ٩٩
الرسم الإملائيّ
لَوْ كَانَ هَؤُلَاءِ آلِهَةً مَا وَرَدُوهَا وَكُلٌّ فِيهَا خَالِدُونَ
الجزء ١٧الربع ١٣٢ صفحة ٣٣٠
تفسيرها
﴿لَوْ كَانَ هَؤُلَاء آلِهَةً مَّا وَرَدُوهَا﴾ لأن الورود إليها إن كان عذابا له أو لغيره لا يكون إلها ﴿كذا﴾ ، ﴿وَكُلٌّ فِيهَا خَالِدُونَ﴾ لا خلاص لهم عنها.﴿ لَهُمْ فِيهَا زَفِيرٌ﴾ انين وتنفس شديد ، ﴿وَهُمْ فِيهَا لَا يَسْمَعُونَ﴾ من الهول ، وشدة العذاب ، وقيل: لا يسمعون ما يسرهم كما كانوا في الدنيا ، لأن العاصي لا يسمع ولا يبصر ما يسره السرور الحقيقي ، وكيف لا وهم أموات غير أحياء ، ولكن لا يشعرون.
افتحه في القارئ · صفحة ٢٬٥٨٢
قوله عز وجل : ﴿ لَوْ كَانَ هَؤُلآءِ ءَالِهَةً مَّا وَرَدُوهَا ﴾ يعني جهنم ، أي : ما دخلوها ، أي : لامتنعوا بآلهتهم . قال عز وجل : ﴿ وَكُلٌّ فِيهَا خَالِدُونَ ﴾ أي : العابدون والمعبودون .
افتحه في القارئ · صفحة ٢٬٥٨٢
﴿ لوْ كانَ هؤُلاء ﴾ الأصنام التى تعبدونها ﴿ آلهةً ﴾ كما تزعمون ﴿ ما وَردُوها ﴾ عبر بالواو مراعاة لتعظيمهم لها ، ولو فى وقت هذا الخطاب لهم ، والشياطين أيضاً واردوها ، لكن كلامهم فى الأصنام ﴿ وكلٌّ ﴾ من العبادين والمعبودين ﴿ فيها خالدون ﴾ أبداً .
افتحه في القارئ · صفحة ٢٬٥٨٢