سورة الأنبياء · الآية ٩٩ من ١١٢

‹ السورة السابقة
لَوۡ كَانَ هَٰۤؤُلَاۤءِ ءَالِهَةࣰ مَّا وَرَدُوهَاۖ وَكُلࣱّ فِیهَا خَٰلِدُونَ٩٩
الرسم الإملائيّ

لَوْ كَانَ هَؤُلَاءِ آلِهَةً مَا وَرَدُوهَا وَكُلٌّ فِيهَا خَالِدُونَ

الجزء ١٧الربع ١٣٢ صفحة ٣٣٠

تفسيرها

[سورة الأنبياء — آية 99]

﴿لَوْ كَانَ هَؤُلَاء آلِهَةً مَّا وَرَدُوهَا﴾ لأن الورود إليها إن كان عذابا له أو لغيره لا يكون إلها ﴿كذا﴾ ، ﴿وَكُلٌّ فِيهَا خَالِدُونَ﴾ لا خلاص لهم عنها.﴿ لَهُمْ فِيهَا زَفِيرٌ﴾ انين وتنفس شديد ، ﴿وَهُمْ فِيهَا لَا يَسْمَعُونَ﴾ من الهول ، وشدة العذاب ، وقيل: لا يسمعون ما يسرهم كما كانوا في الدنيا ، لأن العاصي لا يسمع ولا يبصر ما يسره السرور الحقيقي ، وكيف لا وهم أموات غير أحياء ، ولكن لا يشعرون.

افتحه في القارئ · صفحة ٢٬٥٨٢

[سورة الأنبياء — آية 99]

قوله عز وجل : ﴿ لَوْ كَانَ هَؤُلآءِ ءَالِهَةً مَّا وَرَدُوهَا ﴾ يعني جهنم ، أي : ما دخلوها ، أي : لامتنعوا بآلهتهم . قال عز وجل : ﴿ وَكُلٌّ فِيهَا خَالِدُونَ ﴾ أي : العابدون والمعبودون .

افتحه في القارئ · صفحة ٢٬٥٨٢

[سورة الأنبياء — آية 99]

﴿ لوْ كانَ هؤُلاء ﴾ الأصنام التى تعبدونها ﴿ آلهةً ﴾ كما تزعمون ﴿ ما وَردُوها ﴾ عبر بالواو مراعاة لتعظيمهم لها ، ولو فى وقت هذا الخطاب لهم ، والشياطين أيضاً واردوها ، لكن كلامهم فى الأصنام ﴿ وكلٌّ ﴾ من العبادين والمعبودين ﴿ فيها خالدون ﴾ أبداً .

افتحه في القارئ · صفحة ٢٬٥٨٢