وَٱلَّذِینَ سَعَوۡا۟ فِیۤ ءَایَٰتِنَا مُعَٰجِزِینَ أُو۟لَٰۤئِكَ أَصۡحَٰبُ ٱلۡجَحِیمِ٥١
الرسم الإملائيّ
وَالَّذِينَ سَعَوْا فِي آيَاتِنَا مُعَاجِزِينَ أُولَئِكَ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ
الجزء ١٧الربع ١٣٥ صفحة ٣٣٨
تفسيرها
﴿وَالَّذِينَ سَعَوْا فِي آيَاتِنَا﴾ أي: عملوا في إبطال آياتنا وإطفائها بالرد والإبطال ، والخوض والفساد ، ويعم هذا جميع العاصين ، ﴿مُعَاجِزِينَ﴾ مسابقين مشتاقين للسارعين فيها بالقبول والتحقيق . عاجزة ، فأعجزه ، وعجزه: إذا سابقه فسبقه ، لأن كلا من المتسابقين يطلب إعجاز الآخر عن اللحاق به ، ومن ذلك يكونون حربا لله ولرسوله ، ولدينه وللمسلمين ، وفي موضع: أي ظنوا أنهم يعجزون فلا يقدر عليهم ، ﴿أُوْلَئِكَ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ﴾ النار الموقدة.
افتحه في القارئ · صفحة ٢٬٦٤٦
قوله : ﴿ وَالذِينَ سَعَوْا فِي ءَايَاتِنَا مُعَاجِزِينَ ﴾ أي : كذبوا بآياتنا معاجزين أي : يظنون أنهم يعجزوننا فيسبقوننا في الأرض حتى لا نقدر عليه فنعذبهم ، هذا تفسير الحسن . وتفسير مجاهد : معاجزين ، أي : مبطئين عن الإِيمان . ﴿ أُولَئِكَ أَصْحَابُ الجَحِيمِ ﴾ والجحيم اسم من أسماء جهنم .
افتحه في القارئ · صفحة ٢٬٦٤٦
﴿ والَّذين سَعَوا ﴾ اجتهدوا ﴿ فى آياتنا ﴾ فى شأنها بالرد اجتهاداً شبيهاً بالإسراع فى المشى الى مهم ، فقالوا : سحر ، وقالوا : افتراء ونحو ذلك فذلك استعارة تبعية ﴿ معاجزين ﴾ معالجين عجز المؤمنين بإبطال دعْواهم ، أو طالبين لعجزهم ، كما أن المؤمنين طالبوا لعجزهم فى دعواهم ﴿ أولئك أصحابُ ﴾ ملازموا ﴿ الحجيم ﴾ النار الشديدة التوقد .
افتحه في القارئ · صفحة ٢٬٦٤٦