أَلَمۡ تَعۡلَمۡ أَنَّ ٱللَّهَ یَعۡلَمُ مَا فِی ٱلسَّمَاۤءِ وَٱلۡأَرۡضِۚ إِنَّ ذَٰلِكَ فِی كِتَٰبٍۚ إِنَّ ذَٰلِكَ عَلَى ٱللَّهِ یَسِیرࣱ٧٠
الرسم الإملائيّ
أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ إِنَّ ذَلِكَ فِي كِتَابٍ إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ
الجزء ١٧الربع ١٣٦ صفحة ٣٤٠
تفسيرها
﴿أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاء وَالْأَرْضِ إِنَّ ذَلِكَ فِي كِتَابٍ﴾ قيل: اللوح المحفوظ ، كتب فيه قبل حدوثه ، فلا يهمنك أمرهم مع علمنا به وحفظنا له ، ﴿إِنَّ ذَلِكَ﴾ الإحاطة به ، وإثباته في اللوح المحفوظ ، أو الحكم بينكم ، ﴿عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ﴾ لأنه علمه مقتضى ذاته المتعلق بكل العلامات على سواء . ﴿وَيَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا﴾ حجة تدل على جواز عبادته ، ﴿وَمَا لَيْسَ لَهُم بِهِ عِلْمٌ﴾ عقلي ، يعني: أنهم فعلوا ما فعلوا عن جهل لا عن علم ، ﴿وَمَا لِلظَّالِمِينَ﴾ وما للذين ارتكبوا هذا الظلم ﴿مِن نَّصِيرٍ﴾ يقرر مذهبهم ، أو يدفع العذاب عنهم .
افتحه في القارئ · صفحة ٢٬٦٦٥
قوله : ﴿ أَلَمْ تَعْلَم أَنَّ الله يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَآءِ وَالأَرْضِ ﴾ أي : قد علمت أن الله يعلم ما في السماء والأرض . ﴿ إنَّ ذَلِكَ فِي كِتَابٍ إِنَّ ذَلِكَ عَلَى الله يَسِيرٌ ﴾ [ أي : هيِّن حين كتبه ] .
افتحه في القارئ · صفحة ٢٬٦٦٥
﴿ ألَم تَعْلم أنّ الله يعْلمُ ما فى السَّماءِ والأرْض ﴾ جنسهما من الأجسام والأعراض ، كأقوال الكفرة وأفعالهم ، واعتقادهم ، ﴿ إن ذلك ﴾ إن ما فى السَّموات والأرضين ﴿ فى كتاب ﴾ اللوح المحفوظ طوله ألف عام كتب فيهما هو كائن فلا يهمك أمر الكفرة فيعاقبهم ، ذلك تسلية له صلى الله عليه وسلم ، وقيل المراد بالكتاب الضبط ﴿ إنّ ذلك ﴾ المذكور من علم ما فى السماء والأرض ، وكونه فى كتاب والحكم ﴿ علىلله يَسيرٌ ﴾ لأنّ قدرته ذاتية لا بعلاج ، وقدم الجار والمجرور للفاصلة لا للحصر لأنه لا مدعى أن غيره يقدر على شىء من ذلك ، اللهم إلا على مجرد المدح .
افتحه في القارئ · صفحة ٢٬٦٦٥