رَبَّنَاۤ أَخۡرِجۡنَا مِنۡهَا فَإِنۡ عُدۡنَا فَإِنَّا ظَٰلِمُونَ١٠٧
الرسم الإملائيّ
رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْهَا فَإِنْ عُدْنَا فَإِنَّا ظَالِمُونَ
الجزء ١٨الربع ١٣٩ صفحة ٣٤٩
تفسيرها
﴿قَالُوا : رَبَّنَا غَلَبَتْ عَلَيْنَا شِقْوَتُنَا﴾ ملكتنا بحيث صارت مجامع أحوالنا مؤدية إلى سوء العاقبة ، ﴿وَكُنَّا قَوْمًا ضَالِّينَ﴾ عن الحق . ﴿رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْهَا ، فَإِنْ عُدْنَا فَإِنَّا ظَالِمُونَ * قَالَ : اخْسَؤُوا فِيهَا ﴾ اسكتوا سكوت هوان ، من خسأت الكلب: إذا زجرته فخسأ ، ﴿وَلَا تُكَلِّمُونِ﴾ فعند ذلك أيس المسرفون من الفرج ، وقيل: هو آخر كلام أهل النار ، ولا يتكلمون بعدها ، إلا الشهيق والزفير ، والأنين والصراخ.
افتحه في القارئ · صفحة ٢٬٧٨٠
قوله : ﴿ رَبَّنَآ أَخْرِجْنَا مِنْهَا ﴾ أي : من النار ﴿ فَإِنْ عُدْنَا فَإِنَّا ظَالِمُونَ ﴾ .
ذكروا عن عبد الله بن عمرو أن أهل جهنم يدعون مالكاً فلا يجيبهم أربعين عاماً ، ثم يدعونه فيردّ عليهم : ﴿ إِنَّكُم مَّاكِثُونَ ﴾ [ الزخرف : 77 ] ثم ينادون ربهم : ﴿ رَبَّنَآ أَخْرِجْنَا مِنْهَا ﴾ أي : من النار ﴿ فَإِنْ عُدْنَا فَإِنَّا ظَالِمُونَ ﴾ فيمسك عنهم قدر عمر الدنيا مرتين .
افتحه في القارئ · صفحة ٢٬٧٨٠
﴿ ربَّنا أخرجنا منْها ﴾ من النار الى الدنيا ﴿ فإن عُدنا ﴾ الى ما كنا عليه بعد الاخراج ﴿ فإنَّا ظالمونَ ﴾ لأنفسنا ظلماً آخر أشد من الظلم الأول الذى قبل الموت .
افتحه في القارئ · صفحة ٢٬٧٨٠