سورة المؤمنون · الآية ١١٢ من ١١٨

‹ السورة السابقة
قَٰلَ كَمۡ لَبِثۡتُمۡ فِی ٱلۡأَرۡضِ عَدَدَ سِنِینَ١١٢
الرسم الإملائيّ

قَالَ كَمْ لَبِثْتُمْ فِي الْأَرْضِ عَدَدَ سِنِينَ

الجزء ١٨الربع ١٣٩ صفحة ٣٤٩

تفسيرها

[سورة المؤمنون — آية 112]

﴿قَالَ:كَمْ لَبِثْتُمْ فِي الْأَرْضِ﴾؟ أحياء وأمواتا في القبور ﴿عَدَدَ سِنِينَ ؟ قَالُوا: لَبِثْنَا يَوْمًا أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ﴾ استقصارا لمدة لبثهم فيها، بالنسبة إلى خلودهم في النار ، أو لأنها كانت أيام سرورهم ، وأيام السرور قصار ، أو لأنها منقضية ، والمنقضي في حكم المعدوم ، ﴿فَاسْأَلْ الْعَادِّينَ﴾ الذين يتمكنون في عد أيامها (لعله) وهم الملائكة ، أو المؤمنون.

افتحه في القارئ · صفحة ٢٬٧٨٥

[سورة المؤمنون — آية 112]

قوله : ﴿ قَالَ كَمْ لَبِثتُّم فِي الأَرْضِ عَدَدَ سِنِينَ ﴾ يقوله لهم في الآخرة . أي : كم عدد السنين التي لبثتم في الأرض . يريد بذلك أن يعلمهم قلة بقائهم كان في الدنيا . فتصاغرت الدنيا عندهم . ﴿ قَالُوا لَبِثْنَا يَوْماً أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ ﴾ وذلك لتصاغر الدنيا عندهم . ﴿ فَاسْأَلِ العَآدِّينَ ﴾ تفسير مجاهد : الملائكة . وقال قتادة : الحُسَّاب الذين كانوا يحسبون آجالنا ] .

افتحه في القارئ · صفحة ٢٬٧٨٥

[سورة المؤمنون — آية 112]

﴿ قال ﴾ الله بواسطة الملك ، أو بخلق الكلام حيث شاء توبيخاً لأهل النار لا أكبر أهل النار كما قيل إذ لا دليل عليه ﴿ كم ﴾ ظرف زمان متعلق بقوله : ﴿ لبثْتُم فى الأرض ﴾ المعهودة ارض الدنيا ، إذ كنتم فيها ، وطلبتم الآن العود إليها ﴿ عدد سنين ﴾ تمييز لا بدل من كم ، لأنه لو جعل فى موضع كم لم يبق استفهام .

افتحه في القارئ · صفحة ٢٬٧٨٥