سورة المؤمنون · الآية ١١٥ من ١١٨

‹ السورة السابقة
أَفَحَسِبۡتُمۡ أَنَّمَا خَلَقۡنَٰكُمۡ عَبَثࣰا وَأَنَّكُمۡ إِلَیۡنَا لَا تُرۡجَعُونَ١١٥
الرسم الإملائيّ

أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثًا وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لَا تُرْجَعُونَ

الجزء ١٨الربع ١٣٩ صفحة ٣٤٩

تفسيرها

[سورة المؤمنون — آية 115]

﴿قَالَ إِن لَّبِثْتُمْ إِلَّا قَلِيلًا﴾ سمي قليلا ، لأن الواحد ولو طال مكثه في الدنيا فإنه يكون قليلا في جنب الآخرة ، ﴿لَّوْ أَنَّكُمْ كُنتُمْ تَعْلَمُونَ﴾ قدر لبثكم في النار ، تصديق لهم في مقالهم . ﴿أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثًا﴾؟ توبيخ على تعاقبهم ، ﴿وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لَا تُرْجَعُونَ﴾ للجزاء.

افتحه في القارئ · صفحة ٢٬٧٨٨

[سورة المؤمنون — آية 115]

قوله : ﴿ أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثاً ﴾ أي : لغير بعث ولا حساب . ﴿ وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لاَ تُرْجَعُونَ ﴾ وهو على الاستفهام ، أي : قد حسبتم ذلك . ولم نخلقكم عبثاً ، إنما خلقناكم للبعث والحساب .

افتحه في القارئ · صفحة ٢٬٧٨٨

[سورة المؤمنون — آية 115]

﴿ أفحسبْتم ﴾ ألم تعلموا ما قال لكم الرسل فحسبتم ﴿ أنَّما خلقناكم ﴾ بلا تكليف ﴿ عبثاً ﴾ عابثين ، أو ذوى عبث ، أو لأجل العبث ، وهو ما خلا عن الفائدة ، أو عن الفائدة المعتد تها ﴿ وأنَّكم إليْنا لا ترجعون ﴾ للحساب والجزاء .

افتحه في القارئ · صفحة ٢٬٧٨٨