أَفَحَسِبۡتُمۡ أَنَّمَا خَلَقۡنَٰكُمۡ عَبَثࣰا وَأَنَّكُمۡ إِلَیۡنَا لَا تُرۡجَعُونَ١١٥
الرسم الإملائيّ
أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثًا وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لَا تُرْجَعُونَ
الجزء ١٨الربع ١٣٩ صفحة ٣٤٩
تفسيرها
﴿قَالَ إِن لَّبِثْتُمْ إِلَّا قَلِيلًا﴾ سمي قليلا ، لأن الواحد ولو طال مكثه في الدنيا فإنه يكون قليلا في جنب الآخرة ، ﴿لَّوْ أَنَّكُمْ كُنتُمْ تَعْلَمُونَ﴾ قدر لبثكم في النار ، تصديق لهم في مقالهم . ﴿أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثًا﴾؟ توبيخ على تعاقبهم ، ﴿وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لَا تُرْجَعُونَ﴾ للجزاء.
افتحه في القارئ · صفحة ٢٬٧٨٨
قوله : ﴿ أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثاً ﴾ أي : لغير بعث ولا حساب . ﴿ وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لاَ تُرْجَعُونَ ﴾ وهو على الاستفهام ، أي : قد حسبتم ذلك . ولم نخلقكم عبثاً ، إنما خلقناكم للبعث والحساب .
افتحه في القارئ · صفحة ٢٬٧٨٨
﴿ أفحسبْتم ﴾ ألم تعلموا ما قال لكم الرسل فحسبتم ﴿ أنَّما خلقناكم ﴾ بلا تكليف ﴿ عبثاً ﴾ عابثين ، أو ذوى عبث ، أو لأجل العبث ، وهو ما خلا عن الفائدة ، أو عن الفائدة المعتد تها ﴿ وأنَّكم إليْنا لا ترجعون ﴾ للحساب والجزاء .
افتحه في القارئ · صفحة ٢٬٧٨٨