وَلَقَدۡ خَلَقۡنَا فَوۡقَكُمۡ سَبۡعَ طَرَاۤئِقَ وَمَا كُنَّا عَنِ ٱلۡخَلۡقِ غَٰفِلِینَ١٧
الرسم الإملائيّ
وَلَقَدْ خَلَقْنَا فَوْقَكُمْ سَبْعَ طَرَائِقَ وَمَا كُنَّا عَنِ الْخَلْقِ غَافِلِينَ
الجزء ١٨الربع ١٣٧ صفحة ٣٤٢
تفسيرها
﴿وَلَقَدْ خَلَقْنَا فَوْقَكُمْ سَبْعَ طَرَائِقَ﴾ سبع سماوات ، لأنها طورق بعضها فوق بعض مطارقة النعل ، وكل ما فوقه مثله فهو طريقه ، أو لأنها طرق الملائكة ، أو الكواكب فيها مسيرها. ﴿وَمَا كُنَّا عَنِ الْخَلْقِ غَافِلِينَ﴾ مهملين أمرها ، بل نحفظها عن الزوال والاختلاف ، وندبر أمرها حتى تبلغ منتهى ما قدر لها من الكمال ، حسب ما اقتضته الحكمة وتعلقت به المشيئة.
افتحه في القارئ · صفحة ٢٬٦٩٠
قوله : ﴿ وَلَقَدْ خَلَقْنَا فَوْقَكُمْ سَبْعَ طَرَآئِقَ ﴾ أي : سبع سماوات ، طبقة طبقة ، بعضها فوق بعض ، كقوله : ﴿ أَلَمْ تَرَوْا كَيْفَ خَلَقَ الله سَبْعَ سَمَاوَاتٍ طِبَاقاً ﴾ [ نوح : 15 ] أي : طبقاً طبقاً ، بعضها فوق بعض . قوله : ﴿ وَمَا كُنَّا عَنِ الخَلْقِ غَافِلِينَ ﴾ أي : إذا ننزل عليهم ما يحييهم ويصلحهم من هذا المطر .
افتحه في القارئ · صفحة ٢٬٦٩٠
﴿ ولقد خَلقْنا فوقكم سَبْع طَرائق ﴾ سبع سموات ، سميت لأن بعضها فوق بعض كطرق النعال ، او لأنها طرق الملائكة فى الهبوط لمصالح العباد والصعود ، وطرق للكواكب ، أو لأنها مختلفة الهيئات كالأعلام للثوب أو فى كل ما ليس فى الأخرى ﴿ وما كنَّا عن الخلقْ ﴾ المخلوقات المكلفة أو مطلقا ، فمنها السموات ﴿ غافلين ﴾ عن مصالحهم وما يقولون ويفعلون ويعتقدون ، وعن حفظها عن الزوال .
افتحه في القارئ · صفحة ٢٬٦٩٠