سورة المؤمنون · الآية ١٧ من ١١٨

‹ السورة السابقة
وَلَقَدۡ خَلَقۡنَا فَوۡقَكُمۡ سَبۡعَ طَرَاۤئِقَ وَمَا كُنَّا عَنِ ٱلۡخَلۡقِ غَٰفِلِینَ١٧
الرسم الإملائيّ

وَلَقَدْ خَلَقْنَا فَوْقَكُمْ سَبْعَ طَرَائِقَ وَمَا كُنَّا عَنِ الْخَلْقِ غَافِلِينَ

الجزء ١٨الربع ١٣٧ صفحة ٣٤٢

تفسيرها

[سورة المؤمنون — آية 17]

﴿وَلَقَدْ خَلَقْنَا فَوْقَكُمْ سَبْعَ طَرَائِقَ﴾ سبع سماوات ، لأنها طورق بعضها فوق بعض مطارقة النعل ، وكل ما فوقه مثله فهو طريقه ، أو لأنها طرق الملائكة ، أو الكواكب فيها مسيرها. ﴿وَمَا كُنَّا عَنِ الْخَلْقِ غَافِلِينَ﴾ مهملين أمرها ، بل نحفظها عن الزوال والاختلاف ، وندبر أمرها حتى تبلغ منتهى ما قدر لها من الكمال ، حسب ما اقتضته الحكمة وتعلقت به المشيئة.

افتحه في القارئ · صفحة ٢٬٦٩٠

[سورة المؤمنون — آية 17]

قوله : ﴿ وَلَقَدْ خَلَقْنَا فَوْقَكُمْ سَبْعَ طَرَآئِقَ ﴾ أي : سبع سماوات ، طبقة طبقة ، بعضها فوق بعض ، كقوله : ﴿ أَلَمْ تَرَوْا كَيْفَ خَلَقَ الله سَبْعَ سَمَاوَاتٍ طِبَاقاً ﴾ [ نوح : 15 ] أي : طبقاً طبقاً ، بعضها فوق بعض . قوله : ﴿ وَمَا كُنَّا عَنِ الخَلْقِ غَافِلِينَ ﴾ أي : إذا ننزل عليهم ما يحييهم ويصلحهم من هذا المطر .

افتحه في القارئ · صفحة ٢٬٦٩٠

[سورة المؤمنون — آية 17]

﴿ ولقد خَلقْنا فوقكم سَبْع طَرائق ﴾ سبع سموات ، سميت لأن بعضها فوق بعض كطرق النعال ، او لأنها طرق الملائكة فى الهبوط لمصالح العباد والصعود ، وطرق للكواكب ، أو لأنها مختلفة الهيئات كالأعلام للثوب أو فى كل ما ليس فى الأخرى ﴿ وما كنَّا عن الخلقْ ﴾ المخلوقات المكلفة أو مطلقا ، فمنها السموات ﴿ غافلين ﴾ عن مصالحهم وما يقولون ويفعلون ويعتقدون ، وعن حفظها عن الزوال .

افتحه في القارئ · صفحة ٢٬٦٩٠