وَإِنَّكَ لَتَدۡعُوهُمۡ إِلَىٰ صِرَٰطࣲ مُّسۡتَقِیمࣲ٧٣
الرسم الإملائيّ
وَإِنَّكَ لَتَدْعُوهُمْ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ
الجزء ١٨الربع ١٣٨ صفحة ٣٤٦
تفسيرها
﴿ أَمْ تَسْأَلُهُمْ خَرْجًا﴾ أجرا على أداء الرسالة ، ﴿ فَخَرَاجُ رَبِّكَ﴾رزقه في الدنيا ، وثوابه في العقبى ﴿ خَيْرٌ﴾ لسعته ودوامه ، فإنه لا يتأتى انقطاعه كانقطاع ما في الأيدي ، ﴿ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ﴾ تقرير لخيرية خراجه. ﴿ وَإِنَّكَ لَتَدْعُوهُمْ إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ﴾ تشهد العقول السليمة على استقامته لا عوج فيه ، ليوجب اتهامهم له ، لأنه لا مجال للتهمة . واعلم أنه سبحانه ألزمهم الحجة وأزاح العلة ، بأن حصر أقسام ما يؤدي إلى الإنكار والاتهام ، وبين انتفاءها ، ما عدى كراهة الحق ، وقلة الفطنة.
افتحه في القارئ · صفحة ٢٬٧٤٦
قوله : ﴿ وَإِنَّكَ لَتَدْعُوهُمْ إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ ﴾ أي : إلى دين مستقيم ، وهو الطريق المستقيم إلى الجنة . قوله : ﴿ وَإِنَّ الذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِالأَخِرَةِ عَنِ الصِّرَاطِ لَنَاكِبُونَ ﴾ أي : لجائرون ، وقال بعضهم : لتاركون ، أي : لتاركون له . وقال الكلبي : معرضون عنه؛ وهو واحد .
افتحه في القارئ · صفحة ٢٬٧٤٦
دين يظهر للعاقل أنه كالطريق المستقيم فى الأرض الخالى عن الأعوجاج ، الموصل الى المطلوب بلا تكلف لا يطاف .
افتحه في القارئ · صفحة ٢٬٧٤٦