وَإِنَّ ٱلَّذِینَ لَا یُؤۡمِنُونَ بِٱلۡءَاخِرَةِ عَنِ ٱلصِّرَٰطِ لَنَٰكِبُونَ٧٤
الرسم الإملائيّ
وَإِنَّ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ عَنِ الصِّرَاطِ لَنَاكِبُونَ
الجزء ١٨الربع ١٣٨ صفحة ٣٤٦
تفسيرها
﴿ وَإِنَّ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ عَنِ الصِّرَاطِ لَنَاكِبُونَ ﴾ لعادلون عنه مائلون ، فإن خوف الآخرة أقوى البواعث على طلب الحق ، وسلوك طريقه. ﴿ وَلَوْ رَحِمْنَاهُمْ وَكَشَفْنَا مَا بِهِم مِّن ضُرٍّ لَّلَجُّوا﴾ اللجاج: التمادي في الشيء ، ﴿ فِي طُغْيَانِهِمْ﴾ إفراطهم في الكفر ، والاستكبار عن الحق ﴿ يَعْمَهُونَ﴾ عن الهدى.
افتحه في القارئ · صفحة ٢٬٧٤٧
قوله : ﴿ وَإِنَّكَ لَتَدْعُوهُمْ إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ ﴾ أي : إلى دين مستقيم ، وهو الطريق المستقيم إلى الجنة . قوله : ﴿ وَإِنَّ الذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِالأَخِرَةِ عَنِ الصِّرَاطِ لَنَاكِبُونَ ﴾ أي : لجائرون ، وقال بعضهم : لتاركون ، أي : لتاركون له . وقال الكلبي : معرضون عنه؛ وهو واحد .
افتحه في القارئ · صفحة ٢٬٧٤٧
﴿ وإنَّ الَّذين لا يؤمنون بالآخرة ﴾ فلا يتحرزون عن مضارها ، وهم قريش لأن الكلام فيهم أو العموم ، فيدخلون أولا ﴿ عن الصِّراط ﴾ دين الله المذكور فى قوله : ﴿ وإنك لتَدْعوهم ﴾ الخ ﴿ لناكبونَ ﴾ مائلون .
افتحه في القارئ · صفحة ٢٬٧٤٧