حَتَّىٰۤ إِذَا فَتَحۡنَا عَلَیۡهِم بَابࣰا ذَا عَذَابࣲ شَدِیدٍ إِذَا هُمۡ فِیهِ مُبۡلِسُونَ٧٧
الرسم الإملائيّ
حَتَّى إِذَا فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَابًا ذَا عَذَابٍ شَدِيدٍ إِذَا هُمْ فِيهِ مُبْلِسُونَ
الجزء ١٨الربع ١٣٩ صفحة ٣٤٧
تفسيرها
﴿ وَلَقَدْ أَخَذْنَاهُم بِالْعَذَابِ﴾ سواء وسع لهم ، أو ضيق عليهم ، ﴿ فَمَا اسْتَكَانُوا لِرَبِّهِمْ وَمَا يَتَضَرَّعُونَ﴾ فهؤلاء أشد من الذين يدعون الله مخلصين له الدين في حال الشدائد ، ويشركون به إذا نجاهم ، بل أقاموا على عتوهم واستكبارهم . و"استكان" استفعل من الكون ، لأن المفتقر انتقل من كون إلى كون. ﴿ حَتَّى إِذَا فَتَحْنَا عَلَيْهِم بَابًا ذَا عَذَابٍ شَدِيدٍ﴾ قيل: هو عذاب الموت. ﴿ إِذَا هُمْ فِيهِ مُبْلِسُونَ﴾ متحيرون ، آيسون من كل خير ، مبشرون بكل شر.
افتحه في القارئ · صفحة ٢٬٧٥٠
قال : ﴿ حَتَّى إِذَا فَتَحْنَا عَلَيْهِم بَاباً ذَا عَذَابٍ شَدِيدٍ ﴾ يعني يوم بدر؛ أي : القتل بالسيف ، نزلت بمكة قبل الهجرة ، فقتلهم الله يوم بدر . قال : ﴿ إذَا هُمْ فِيهِ مُبْلِسُونَ ﴾ أي : يئسون [ يئسوا من كل خير ] .
افتحه في القارئ · صفحة ٢٬٧٥٠
﴿ حتَّى إِذا فتحنا عليهم ﴾ يوم القيامة ﴿ باباً ذا عداب شديدٍ ﴾ هول عليهم بفتح باب شديد ، وهو من أبلغ تخويف ، والمراد بالباب نوع العذاب لقوله : ﴿ إذا هم فيه مُبْلسُون ﴾ أو الباب على ظاهره ، فتكون الهاء للعذاب الشديد ، والإبلاس الإياس أو التحير أو الحزن ، وقيل العذاب الشديد قتل يوم بدر وقيل فتح مكة وقيل الجوع .
افتحه في القارئ · صفحة ٢٬٧٥٠