وَهُوَ ٱلَّذِی ذَرَأَكُمۡ فِی ٱلۡأَرۡضِ وَإِلَیۡهِ تُحۡشَرُونَ٧٩
الرسم الإملائيّ
وَهُوَ الَّذِي ذَرَأَكُمْ فِي الْأَرْضِ وَإِلَيْهِ تُحْشَرُونَ
الجزء ١٨الربع ١٣٩ صفحة ٣٤٧
تفسيرها
﴿ وَهُوَ الَّذِي ذَرَأَكُمْ فِي الْأَرْضِ وَإِلَيْهِ تُحْشَرُونَ * وَهُوَ الَّذِي يُحْيِي وَيُمِيتُ وَلَهُ اخْتِلَافُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ﴾ مختص به تعاقبهما لا يقدر عليه غيره ، ﴿ أَفَلَا تَعْقِلُونَ﴾؟ بالنظر والتأمل أن الكل منا ، وأن قدرتنا تعم الممكنات كلها، وأن البعث من جملتها. ﴿ بَلْ قَالُوا مِثْلَ مَا قَالَ الْأَوَّلُونَ﴾ آباؤهم ومن دان بدينهم ، ﴿ قَالُوا : أَئِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا وَعِظَامًا أَئِنَّا لَمَبْعُوثُونَ﴾؟ استبعادا ، ولم يتأملوا أنهم كانوا قبل ذلك أيضا ترابا فخلقوا. ﴿ لَقَدْ وُعِدْنَا نَحْنُ وَآبَاؤُنَا هَذَا مِن قَبْلُ﴾ أي: لقد وعدنا وآباؤنا (لعله) فلم نر هذا الوعد ، ﴿ إِنْ هَذَا إِلَّا أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ﴾ إلا أكاذيبهم التي كتبوها ، جمع أسطورة ، لأنها تستعمل فيما يتلهى به ، كالأعاجيب والأضاحيك ، وقيل: جمع أسطار ، جمع سطر.
افتحه في القارئ · صفحة ٢٬٧٥٢
قوله : ﴿ وَهُوَ الذِي ذَرَأَكُمْ ﴾ أي : خلقكم ﴿ فِي الأَرْضِ وَإِلَيْهِ تُحْشَرُونَ ﴾ أي : يوم القيامة .
افتحه في القارئ · صفحة ٢٬٧٥٢
﴿ وهو الذى ذَرأكم فى الأرض ﴾ خلقكم ، ونشركم ﴿ وإليه تحشرون ﴾ تجمعون للجزاء ، فمالكم لا تستعدون لذلك بالايمان والشكر .
افتحه في القارئ · صفحة ٢٬٧٥٢