سورة المؤمنون · الآية ٨٠ من ١١٨

‹ السورة السابقة
وَهُوَ ٱلَّذِی یُحۡیِۦ وَیُمِیتُ وَلَهُ ٱخۡتِلَٰفُ ٱلَّیۡلِ وَٱلنَّهَارِۚ أَفَلَا تَعۡقِلُونَ٨٠
الرسم الإملائيّ

وَهُوَ الَّذِي يُحْيِي وَيُمِيتُ وَلَهُ اخْتِلَافُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ أَفَلَا تَعْقِلُونَ

الجزء ١٨الربع ١٣٩ صفحة ٣٤٧

تفسيرها

[سورة المؤمنون — آية 80]

﴿ وَهُوَ الَّذِي ذَرَأَكُمْ فِي الْأَرْضِ وَإِلَيْهِ تُحْشَرُونَ * وَهُوَ الَّذِي يُحْيِي وَيُمِيتُ وَلَهُ اخْتِلَافُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ﴾ مختص به تعاقبهما لا يقدر عليه غيره ، ﴿ أَفَلَا تَعْقِلُونَ﴾؟ بالنظر والتأمل أن الكل منا ، وأن قدرتنا تعم الممكنات كلها، وأن البعث من جملتها. ﴿ بَلْ قَالُوا مِثْلَ مَا قَالَ الْأَوَّلُونَ﴾ آباؤهم ومن دان بدينهم ، ﴿ قَالُوا : أَئِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا وَعِظَامًا أَئِنَّا لَمَبْعُوثُونَ﴾؟ استبعادا ، ولم يتأملوا أنهم كانوا قبل ذلك أيضا ترابا فخلقوا. ﴿ لَقَدْ وُعِدْنَا نَحْنُ وَآبَاؤُنَا هَذَا مِن قَبْلُ﴾ أي: لقد وعدنا وآباؤنا (لعله) فلم نر هذا الوعد ، ﴿ إِنْ هَذَا إِلَّا أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ﴾ إلا أكاذيبهم التي كتبوها ، جمع أسطورة ، لأنها تستعمل فيما يتلهى به ، كالأعاجيب والأضاحيك ، وقيل: جمع أسطار ، جمع سطر.

افتحه في القارئ · صفحة ٢٬٧٥٣

[سورة المؤمنون — آية 80]

قوله : ﴿ وَهُوَ الذِي يُحْيِي وَيُمِيتُ وَلَهُ اخْتِلاَفُ الّيْلِ وَالنَّهَارِ أَفَلاَ تَعْقِلُونَ ﴾ يقوله للمشركين ، يذكّرهم نعمته عليهم؛ يقول : فالذي أنشأ لكم السمع والأبصار والأفئدة ، والذي يحيي ويميت ، والذي له اختلاف الليل والنهار قادر على أن يحيي الموتى .

افتحه في القارئ · صفحة ٢٬٧٥٣

[سورة المؤمنون — آية 80]

﴿ وهو الَّذى يُحيى ﴾ ما حيى ﴿ ويميت ﴾ ما مات ﴿ وله ﴾ لا لغيره ﴿ اختلاف الليل والنهار ﴾ تعاقبهما أو اختلافهما زيادة ونقضاً ﴿ أفلا تعقلُون ﴾ أأهملتم أنفسكم ، أو ألا تتفكرون فلا تعقلون أنا قادرون على كل مسكن ، ومنه البعث .

افتحه في القارئ · صفحة ٢٬٧٥٣