وَٱلَّذِینَ هُمۡ عَلَىٰ صَلَوَٰتِهِمۡ یُحَافِظُونَ٩
الرسم الإملائيّ
وَالَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَوَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ
الجزء ١٨الربع ١٣٧ صفحة ٣٤٢
تفسيرها
﴿وَالَّذِينَ هُمْ لِأَمَانَاتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ ﴾ لما يؤمنون عليه ، ويعاهدون من جهة الحق والخلق ، ﴿رَاعُونَ﴾ قائمون بحفظها وإصلاحها. ﴿وَالَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَوَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ﴾ يواظبون عليها ويؤدونها في أوقاتها ، وليس ذلك تكريرا لما وصفهم به أولا ، فإن الخشوع في الصلاة غير المحافظة عليها ، وفي تصدير الأوصاف وختمها بامر الصلاة تعظيم لشأنها. ﴿أُوْلَئِكَ﴾ الجامعون لهذه الصفات ، ﴿هُمُ الْوَارِثُونَ﴾ الأحقاء أن يسموا وارثين دون غيرهم في القيامة. ﴿الَّذِينَ يَرِثُونَ الْفِرْدَوْسَ﴾ بيان لما يرثونه ، والفردوس: خير الجنان فيما قيل ، ﴿هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ﴾.
افتحه في القارئ · صفحة ٢٬٦٨٢
قوله : ﴿ وَالذِينَ هُمْ عَلَى صَلَواتِهِمْ يُحَافِظُونَ ﴾ أي : يحافظون على الصلوات الخمس على وضوئها ومواقيتها وركوعها وسجودها .
افتحه في القارئ · صفحة ٢٬٦٨٢
بأدائها فى أول وقتها ما وجدوا ، وطهارتها وخشوعها ، وإتمام أركانها ، وفى بدء الأوصاف بالصلاة وختمها بها ما لا يخفى من تعظيم شأنها ، وذكرها بالخشوع غير ذكرها بالمحافظة ، فلا تكرير ، وكذا ذكر التأكيد لها بقوله : « يحافظون » بفعل التجدد ، وسائر الفواصل بالاسم ، ولا يحسن لمسافر مطمئن فى بلد أن يجمع بين الصلاتين بلا أمر داع ، بل يصلى كل صلاة فى وقتها بلا جمع ، وهى ركعتان ، والمغرب ثلاث ، ومن جمع بلا عذر كمن ذبح بقرة خارج البلد ، ورجع بالقصبة وحدها .
افتحه في القارئ · صفحة ٢٬٦٨٢