قُل رَّبِّ إِمَّا تُرِیَنِّی مَا یُوعَدُونَ٩٣
الرسم الإملائيّ
قُلْ رَبِّ إِمَّا تُرِيَنِّي مَا يُوعَدُونَ
الجزء ١٨الربع ١٣٩ صفحة ٣٤٨
تفسيرها
﴿قُل : رَّبِّ إِمَّا تُرِيَنِّي﴾ إن كان لا بد (لعله) من أن تريني ، لأن ما والنون للتأكيد ، ﴿مَا يُوعَدُونَ﴾ من العذاب في الدنيا والآخرة . ﴿رَبِّ فَلَا تَجْعَلْنِي فِي الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ﴾ قرينا لهم في العذاب. ﴿وَإِنَّا عَلَى أَن نُّرِيَكَ مَا نَعِدُهُمْ لَقَادِرُونَ﴾ لكنا نؤخره لحكمة ومشيئة منا فيهم.
﴿ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ السَّيِّئَةَ﴾ هو الصفح عنها ، والإحسان في مقابلتها ، لكن بحيث لم يؤد إلى وهن في الدين. وقيل هي: كلمة التوحيد. والسيئة : الشرك ، ﴿نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَصِفُونَ﴾ من الشرك مما ينطق به لسان مقالهم ، أو لسان حالهم ، وأقدر على جزائهم ، فكل إلينا أمرهم.
افتحه في القارئ · صفحة ٢٬٧٦٦
قوله : ﴿ قُل ﴾ يا محمد ﴿ رَّبِّ إِمَّا تُرِيَنِّي مَا يُوعَدُونَ ﴾ أي : من العذاب ﴿ رَبِّ فَلاَ تَجْعَلْنِي فِي القَوْمِ الظَّالِمِينَ ﴾ أي : لا تهلكني معهم إن أريتني ما يوعدون .
افتحه في القارئ · صفحة ٢٬٧٦٦
﴿ قُل ﴾ يا محمد ﴿ ربِّ ﴾ يا رب ﴿ إمَّا تريَنِّى ﴾ إن الشرطية ، وما التى هى صلت للتأكيد ﴿ ما يُوعَدون ﴾ من العذاب الدنيوى بان سيكون وأنا أحيى ، وقد أعلمه الله أنه ينتقم منهم ، ولم يخبره بأنه يقع فى حياته أو بعدها .
افتحه في القارئ · صفحة ٢٬٧٦٦