سورة المؤمنون · الآية ٩٧ من ١١٨

‹ السورة السابقة
وَقُل رَّبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنۡ هَمَزَٰتِ ٱلشَّیَٰطِینِ٩٧
الرسم الإملائيّ

وَقُلْ رَبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنْ هَمَزَاتِ الشَّيَاطِينِ

الجزء ١٨الربع ١٣٩ صفحة ٣٤٨

تفسيرها

[سورة المؤمنون — آية 97]

﴿وَقُل : رَّبِّ أَعُوذُ بِكَ﴾ أي: مستجير ، ومستليذ ، ومعتصم بك ﴿مِنْ هَمَزَاتِ﴾ نزغات ﴿الشَّيَاطِينِ﴾ وساوسهم ، وأصل الهمز: النخس ، والهمز: شدة الدفع ، والمعنى: دفعهم بالإغواء إلى المعاصي. ﴿وَأَعُوذُ بِكَ رَبِّ أَن يَحْضُرُونِ﴾ في شيء من أحوالي ، وحضورهم هنا الاستجابة لدعوتهم ، وإلا فهم حاضرون في جميع الأحوال ، ولا يطمع في أن يغيبوا عن أحد من أهل التعبد من الثقلين ، ولو لم يكن هكذا لزال التعبد ، وانحطت المجاهدة عن العبد.

افتحه في القارئ · صفحة ٢٬٧٧٠

[سورة المؤمنون — آية 97]

قوله : ﴿ وَقُل رَّبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنْ هَمَزَاتِ الشَّيَاطِينِ ﴾ وهو الجنون ﴿ وَأَعُوذُ بِكَ رَبِّ أَن يَحْضُرُونِ ﴾ أي : فأطيع الشياطين فأهلك . أمره الله أن يدعو بهذا .

افتحه في القارئ · صفحة ٢٬٧٧٠

[سورة المؤمنون — آية 97]

﴿ وقُل ربِّ أعُوذ بك من هَمَزات الشياطين ﴾ من وسواتهم الباعثة الى مخالفتك الشبيهة بنخسر الدابة لتمشى ، أو تسرع ، والجمع لتعدد الهمزة من الشيطان الواحد وتنوعها ، ولتعدد الشياطين .

افتحه في القارئ · صفحة ٢٬٧٧٠