وَأَعُوذُ بِكَ رَبِّ أَن یَحۡضُرُونِ٩٨
الرسم الإملائيّ
وَأَعُوذُ بِكَ رَبِّ أَنْ يَحْضُرُونِ
الجزء ١٨الربع ١٣٩ صفحة ٣٤٨
تفسيرها
﴿وَقُل : رَّبِّ أَعُوذُ بِكَ﴾ أي: مستجير ، ومستليذ ، ومعتصم بك ﴿مِنْ هَمَزَاتِ﴾ نزغات ﴿الشَّيَاطِينِ﴾ وساوسهم ، وأصل الهمز: النخس ، والهمز: شدة الدفع ، والمعنى: دفعهم بالإغواء إلى المعاصي. ﴿وَأَعُوذُ بِكَ رَبِّ أَن يَحْضُرُونِ﴾ في شيء من أحوالي ، وحضورهم هنا الاستجابة لدعوتهم ، وإلا فهم حاضرون في جميع الأحوال ، ولا يطمع في أن يغيبوا عن أحد من أهل التعبد من الثقلين ، ولو لم يكن هكذا لزال التعبد ، وانحطت المجاهدة عن العبد.
افتحه في القارئ · صفحة ٢٬٧٧١
قوله : ﴿ وَقُل رَّبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنْ هَمَزَاتِ الشَّيَاطِينِ ﴾ وهو الجنون ﴿ وَأَعُوذُ بِكَ رَبِّ أَن يَحْضُرُونِ ﴾ أي : فأطيع الشياطين فأهلك . أمره الله أن يدعو بهذا .
افتحه في القارئ · صفحة ٢٬٧٧١
﴿ وأعود بك ربِّ ﴾ كررهما لكمال الاعتناء ﴿ أن يحضُرون ﴾ فى حال ما من الأحوال كالقراءة صلاة ، والغضب والنوم والموت ، وغير ذلك ، ويقال : اللهم إنى أعوذ بك من الفزع عند النزع ، أى الموت قال عمر بن شعيب ، عن أبيه ، عن جده : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلمنا أن نقول عند النوم من الفزع باسم الله ، أعوذ بكلمات الله التامة من غضبه ، وعقابه وشر عباده ، ومن همزات الشياطين وأن يحضرون .
افتحه في القارئ · صفحة ٢٬٧٧١