سورة النور · الآية ٢٠ من ٦٤

‹ السورة السابقة
وَلَوۡلَا فَضۡلُ ٱللَّهِ عَلَیۡكُمۡ وَرَحۡمَتُهُۥ وَأَنَّ ٱللَّهَ رَءُوفࣱ رَّحِیمࣱ٢٠
الرسم الإملائيّ

وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ وَأَنَّ اللَّهَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ

الجزء ١٨الربع ١٤٠ صفحة ٣٥١

تفسيرها

[سورة النور — آية 20]

﴿إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ﴾ أن تنتشر ﴿الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا، لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ، وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ ، وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ وَأَنَّ اللَّه رَؤُوفٌ رَحِيمٌ ﴾ لعله جواب"لو" محذوف ، أي: لعاجلكم بالعقوبة. ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ﴾ أي: وساوسه ، ﴿وَمَن يَتَّبِعْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ فَإِنَّهُ يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاء وَالْمُنكَرِ﴾ فإنه يأمر بضد ما أمر الله به ، وينهى عن جميع ما أمر الله به ، ﴿وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ﴾ بتوفيق التوبة ، ﴿مَا زَكَا﴾ ما طهر من دنسها ﴿مِنكُم مِّنْ أَحَدٍ أَبَدًا﴾ من أولكم إلى آخركم ، ﴿وَلَكِنَّ اللَّهَ يُزَكِّي مَن يَشَاء﴾ يحمله على التوبة ، ﴿وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ﴾.

افتحه في القارئ · صفحة ٢٬٨١١

[سورة النور — آية 20]

x

افتحه في القارئ · صفحة ٢٬٨١١

[سورة النور — آية 20]

لعوجلتم بعذاب مستأصل أو عذاب أعظم مما أصابكم من الحد أو غيره على ما مر ، والخطاب اسطح وحسان وحمنة ، عند ابن عباس ، وقيل لغير ابن أبى ونحوه من المنافقين ، وقيل لغيرهم ، ولهم على معنى أن من شأن الله الرأفة والرحمة ، وقبول التوبة ، إلا إن اختار أحد لنفسه السوء ، وعن ابن عباس : من خاض فى حديث الإفك وتاب لم تقبل توبته ، يعنى أن الله حكم شقاوتهم وتوبتهم غير خالصة ، أو لا يختم لهم بها ، ومراده ابن أبى ونحوه ، وهذا أولى من أن يقال أراد التغليظ .

افتحه في القارئ · صفحة ٢٬٨١١