وَلَوۡلَا فَضۡلُ ٱللَّهِ عَلَیۡكُمۡ وَرَحۡمَتُهُۥ وَأَنَّ ٱللَّهَ رَءُوفࣱ رَّحِیمࣱ٢٠
الرسم الإملائيّ
وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ وَأَنَّ اللَّهَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ
الجزء ١٨الربع ١٤٠ صفحة ٣٥١
تفسيرها
﴿إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ﴾ أن تنتشر ﴿الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا، لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ، وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ ، وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ وَأَنَّ اللَّه رَؤُوفٌ رَحِيمٌ ﴾ لعله جواب"لو" محذوف ، أي: لعاجلكم بالعقوبة. ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ﴾ أي: وساوسه ، ﴿وَمَن يَتَّبِعْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ فَإِنَّهُ يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاء وَالْمُنكَرِ﴾ فإنه يأمر بضد ما أمر الله به ، وينهى عن جميع ما أمر الله به ، ﴿وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ﴾ بتوفيق التوبة ، ﴿مَا زَكَا﴾ ما طهر من دنسها ﴿مِنكُم مِّنْ أَحَدٍ أَبَدًا﴾ من أولكم إلى آخركم ، ﴿وَلَكِنَّ اللَّهَ يُزَكِّي مَن يَشَاء﴾ يحمله على التوبة ، ﴿وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ﴾.
افتحه في القارئ · صفحة ٢٬٨١١
x
افتحه في القارئ · صفحة ٢٬٨١١
لعوجلتم بعذاب مستأصل أو عذاب أعظم مما أصابكم من الحد أو غيره على ما مر ، والخطاب اسطح وحسان وحمنة ، عند ابن عباس ، وقيل لغير ابن أبى ونحوه من المنافقين ، وقيل لغيرهم ، ولهم على معنى أن من شأن الله الرأفة والرحمة ، وقبول التوبة ، إلا إن اختار أحد لنفسه السوء ، وعن ابن عباس : من خاض فى حديث الإفك وتاب لم تقبل توبته ، يعنى أن الله حكم شقاوتهم وتوبتهم غير خالصة ، أو لا يختم لهم بها ، ومراده ابن أبى ونحوه ، وهذا أولى من أن يقال أراد التغليظ .
افتحه في القارئ · صفحة ٢٬٨١١