یَوۡمَئِذࣲ یُوَفِّیهِمُ ٱللَّهُ دِینَهُمُ ٱلۡحَقَّ وَیَعۡلَمُونَ أَنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلۡحَقُّ ٱلۡمُبِینُ٢٥
الرسم الإملائيّ
يَوْمَئِذٍ يُوَفِّيهِمُ اللَّهُ دِينَهُمُ الْحَقَّ وَيَعْلَمُونَ أَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ الْمُبِينُ
الجزء ١٨الربع ١٤١ صفحة ٣٥٢
تفسيرها
﴿إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ﴾ العفائف ﴿الْغَافِلَاتِ﴾ عما قذفن به ، الغافلات عن الفاحشة أن لا تقع في قلوبهن فضلا عن مواقعتها ، ﴿الْمُؤْمِنَاتِ﴾ بالله ورسوله ، استباحة لعرضهن ، ﴿لُعِنُوا﴾ أبعدوا من الرحمة ﴿فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ﴾ كما طعنوا فيهن ، ﴿وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ﴾ في الدارين . ﴿يَوْمَ تَشْهَدُ عَلَيْهِمْ أَلْسِنَتُهُمْ وَأَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ * يَوْمَئِذٍ يُوَفِّيهِمُ اللَّهُ دِينَهُمُ الْحَقَّ﴾ جزاءهم المستحق ، ﴿وَيَعْلَمُونَ﴾ لمعاينتهم الأمر ﴿أَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ الْمُبِينُ﴾ الثابت بذاته ، الظاهر الألوهية ، لا يشاركه في ذلك غيره ، ولا يقدر على الجزاء سواه.
افتحه في القارئ · صفحة ٢٬٨١٦
قولهم : ﴿ يَوْمَئِذٍ يُوَفِّيهِمُ الله دِينَهُمُ الحَقَّ ﴾ أي : عملهم الحق ، أي : يدانون بعملهم ﴿ وَيَعْلَمُونَ ﴾ يومئذ ﴿ أَنَّ الله هُوَ الحَقُّ المُبِينُ ﴾ والحق اسم من أسماء الله .
افتحه في القارئ · صفحة ٢٬٨١٦
﴿ يومئذ ﴾ يوم إذ تشهد عليهم ألسنتهم وأيديهم وأرجلهم بما كانوا يعملون ، فإذ هنا للاستقبال ، أو يقدر يوم شهدت عليهم بالماضى لتحقيق الوقوع ، وإضافة يوم ، وحين ونحوهما ، الى إذ للبيان ، وهو متعلق بقوله : ﴿ يوفيهم ﴾ لا بدل من يوم ، لأنه نفسه إلا أن الأول ذكر معه المضاف اليه ، والثانى ذكر معه ما نون تعيضاً عنه ، ومثل ذلك توكيد لفظى لا بدل ، ومعنى التوفية الإعطاء بالوفاء ، والمعنى يعطيهم على الوفاء ﴿ اللهُ دينَهم ﴾ جزاءهم ﴿ الحقَّ ﴾ الذى يجور أن يثبت ﴿ ويعْلمُون ﴾ أى يومئذ بدليل الأول .
﴿ أنَّ اللهَ هُو الحق المُبينُ ﴾ الظاهر بظهور حكمه وأفعاله وأقواله ، أو المظهر ما خفى من الأحكام والحكم .
افتحه في القارئ · صفحة ٢٬٨١٦