تيسير التفسير امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

سورة النور

الجزء النور · صفحة ٠
[سورة النور — آية 25]

﴿ يومئذ ﴾ يوم إذ تشهد عليهم ألسنتهم وأيديهم وأرجلهم بما كانوا يعملون ، فإذ هنا للاستقبال ، أو يقدر يوم شهدت عليهم بالماضى لتحقيق الوقوع ، وإضافة يوم ، وحين ونحوهما ، الى إذ للبيان ، وهو متعلق بقوله : ﴿ يوفيهم ﴾ لا بدل من يوم ، لأنه نفسه إلا أن الأول ذكر معه المضاف اليه ، والثانى ذكر معه ما نون تعيضاً عنه ، ومثل ذلك توكيد لفظى لا بدل ، ومعنى التوفية الإعطاء بالوفاء ، والمعنى يعطيهم على الوفاء ﴿ اللهُ دينَهم ﴾ جزاءهم ﴿ الحقَّ ﴾ الذى يجور أن يثبت ﴿ ويعْلمُون ﴾ أى يومئذ بدليل الأول .

﴿ أنَّ اللهَ هُو الحق المُبينُ ﴾ الظاهر بظهور حكمه وأفعاله وأقواله ، أو المظهر ما خفى من الأحكام والحكم .

٢٬٨١٦ / ٦٬٢٣٦