وَلِلَّهِ مُلۡكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۖ وَإِلَى ٱللَّهِ ٱلۡمَصِیرُ٤٢
الرسم الإملائيّ
وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَإِلَى اللَّهِ الْمَصِيرُ
الجزء ١٨الربع ١٤٢ صفحة ٣٥٥
تفسيرها
﴿وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾ فإنه الخالق لهما ، أو لما فيهما من الذوات والصفات والأفعال ، من حيث أنها ممكنة ، واجبة الانتهاء إلى الواجب ، أي: تقديرها ، وتدبير أمرها ، وتصريف أحوالها كما يشاء ، ﴿وَإِلَى اللَّهِ الْمَصِيرُ﴾ مرجع الجميع.
افتحه في القارئ · صفحة ٢٬٨٣٣
قوله : ﴿ وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَإِلَى الله المَصِيرُ ﴾ أي : البعث .
افتحه في القارئ · صفحة ٢٬٨٣٣
﴿ وللهِ ﴾ وحده لا لغيره ولا مع الشركة ﴿ مُلكُ السَّموات والأرض ﴾ هما وما فيهما ذاتا وصفة ايجادا وإبقاء وافناء ، واعادة ما كان على يد مخلوق ، وما لم يكن على يده ﴿ والى اللهِ ﴾ لا الى غيره المصير بالفناء والبعث لما يبعث .
افتحه في القارئ · صفحة ٢٬٨٣٣