سورة النور · الآية ٥٢ من ٦٤

‹ السورة السابقة
وَمَن یُطِعِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ وَیَخۡشَ ٱللَّهَ وَیَتَّقۡهِ فَأُو۟لَٰۤئِكَ هُمُ ٱلۡفَاۤئِزُونَ٥٢
الرسم الإملائيّ

وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَخْشَ اللَّهَ وَيَتَّقْهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَائِزُونَ

الجزء ١٨الربع ١٤٢ صفحة ٣٥٦

تفسيرها

[سورة النور — آية 52]

﴿إِنَّمَا كَانَ قَوْلَ الْمُؤْمِنِينَ إِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ أَن يَقُولُوا : سَمِعْنَا﴾ قولك ، ﴿وَأَطَعْنَا﴾ أمرك ، ﴿وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ﴾ الفلاح هو: الفوز والنجاة ، والبقاء في الخير. ﴿وَمَن يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ﴾ فيما حكما به عليه ، ﴿وَيَخْشَ اللَّهَ وَيَتَّقْهِ، فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَائِزُونَ﴾ الفوز: النجاة والظفر بالخير ، ضد الهلاك.

افتحه في القارئ · صفحة ٢٬٨٤٣

[سورة النور — آية 52]

قوله : ﴿ وَمَن يُطِعِ الله وَرَسُولَهُ ﴾ فيكمل فرضه فيما تعبّده به من القول والعمل ﴿ وَيَخْشَ الله ﴾ أي : فيما مضى من ذنوبه ﴿ وَيَتَّقْهِ ﴾ أي : فيما بقي ﴿ فَأُولَئِكَ ﴾ أي : الذين هذه صفتهم ﴿ هُمُ الفَآئِزُونَ ﴾ أي الناجون من النار إلى الجنة .

افتحه في القارئ · صفحة ٢٬٨٤٣

[سورة النور — آية 52]

﴿ ومن يُطع الله ورسولَه ﴾ فى الأمر والنهى كائناً من كان ﴿ ويخْشَ الله ﴾ يخفه خوف إجلال على ما مضى من ذنوبه ﴿ ويتَّقه ﴾ يحذر عقابه بالمخالفة ، أو يحذر مخالفته بعد ﴿ فأولئك ﴾ لا غيرهم ﴿ هُم الفائزون ﴾ بالنعم والنجاة ، الدائمين .

افتحه في القارئ · صفحة ٢٬٨٤٣