وَمَن یُطِعِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ وَیَخۡشَ ٱللَّهَ وَیَتَّقۡهِ فَأُو۟لَٰۤئِكَ هُمُ ٱلۡفَاۤئِزُونَ٥٢
الرسم الإملائيّ
وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَخْشَ اللَّهَ وَيَتَّقْهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَائِزُونَ
الجزء ١٨الربع ١٤٢ صفحة ٣٥٦
تفسيرها
﴿إِنَّمَا كَانَ قَوْلَ الْمُؤْمِنِينَ إِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ أَن يَقُولُوا : سَمِعْنَا﴾ قولك ، ﴿وَأَطَعْنَا﴾ أمرك ، ﴿وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ﴾ الفلاح هو: الفوز والنجاة ، والبقاء في الخير. ﴿وَمَن يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ﴾ فيما حكما به عليه ، ﴿وَيَخْشَ اللَّهَ وَيَتَّقْهِ، فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَائِزُونَ﴾ الفوز: النجاة والظفر بالخير ، ضد الهلاك.
افتحه في القارئ · صفحة ٢٬٨٤٣
قوله : ﴿ وَمَن يُطِعِ الله وَرَسُولَهُ ﴾ فيكمل فرضه فيما تعبّده به من القول والعمل ﴿ وَيَخْشَ الله ﴾ أي : فيما مضى من ذنوبه ﴿ وَيَتَّقْهِ ﴾ أي : فيما بقي ﴿ فَأُولَئِكَ ﴾ أي : الذين هذه صفتهم ﴿ هُمُ الفَآئِزُونَ ﴾ أي الناجون من النار إلى الجنة .
افتحه في القارئ · صفحة ٢٬٨٤٣
﴿ ومن يُطع الله ورسولَه ﴾ فى الأمر والنهى كائناً من كان ﴿ ويخْشَ الله ﴾ يخفه خوف إجلال على ما مضى من ذنوبه ﴿ ويتَّقه ﴾ يحذر عقابه بالمخالفة ، أو يحذر مخالفته بعد ﴿ فأولئك ﴾ لا غيرهم ﴿ هُم الفائزون ﴾ بالنعم والنجاة ، الدائمين .
افتحه في القارئ · صفحة ٢٬٨٤٣