وَلَقَدۡ ءَاتَیۡنَا مُوسَى ٱلۡكِتَٰبَ وَجَعَلۡنَا مَعَهُۥۤ أَخَاهُ هَٰرُونَ وَزِیرࣰا٣٥
الرسم الإملائيّ
وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ وَجَعَلْنَا مَعَهُ أَخَاهُ هَارُونَ وَزِيرًا
الجزء ١٩الربع ١٤٥ صفحة ٣٦٣
تفسيرها
﴿وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ وَجَعَلْنَا مَعَهُ أَخَاهُ هَارُونَ وَزِيرًا﴾ يؤازره في الدعوة وإعلاء الكلمة ، ولا ينافي ذلك مشاركته في النبوة ، لأن المتشاركين في الأمر متوازران عليه. ﴿فَقُلْنَا: اذْهَبَا إِلَى الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا فَدَمَّرْنَاهُمْ تَدْمِيرًا﴾ (لعله) أي: إهلاكا.
افتحه في القارئ · صفحة ٢٬٨٩٠
قوله : ﴿ وَلَقَد ءَاتَيْنَا مُوسَى الكِتَابَ ﴾ أي : التوراة ﴿ وَجَعَلْنَا مَعَهُ أَخَاهُ هَارُونَ وَزِيراً ﴾ أي : عويناً . وقال بعضهم : عضداً . وقال الحسن : شريكاً في الرسالة؛ وهو واحد ، وذلك قبل أن تنزّل عليهما التوراة ، ثم نزلت عليهما قبل ، فقال : ﴿ وَلَقَدْ ءَاتَيْنَا مُوسَى وَهَارُونَ الفُرْقَانَ وَضِيَآءً ﴾ [ الأنبياء : 48 ] أي : التوراة ، وفرقانها حلالها وحرامها وفرائضها وأحكامها .
افتحه في القارئ · صفحة ٢٬٨٩٠
﴿ ولقد آتينا مُوسى الكتاب ﴾ والتوراة ﴿ وجَعَلنا معَه أخاه هارون وزيراً ﴾ يحمل معه وزر الرأى والتدبير ، أى ثقلهما مع انه نبى أيضاً ، كما قال عز وجل : ﴿ ووهبنا له من رحمتنا أخاه هارون نبيا ﴾ إلا أن العمدة موسى وهارون تابع له ، كما يدل لفظ الهبة ، وكما أن الوزير تابع لسلطانه .
افتحه في القارئ · صفحة ٢٬٨٩٠