سورة الفرقان · الآية ٣٥ من ٧٧

‹ السورة السابقة
وَلَقَدۡ ءَاتَیۡنَا مُوسَى ٱلۡكِتَٰبَ وَجَعَلۡنَا مَعَهُۥۤ أَخَاهُ هَٰرُونَ وَزِیرࣰا٣٥
الرسم الإملائيّ

وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ وَجَعَلْنَا مَعَهُ أَخَاهُ هَارُونَ وَزِيرًا

الجزء ١٩الربع ١٤٥ صفحة ٣٦٣

تفسيرها

[سورة الفرقان — آية 35]

﴿وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ وَجَعَلْنَا مَعَهُ أَخَاهُ هَارُونَ وَزِيرًا﴾ يؤازره في الدعوة وإعلاء الكلمة ، ولا ينافي ذلك مشاركته في النبوة ، لأن المتشاركين في الأمر متوازران عليه. ﴿فَقُلْنَا: اذْهَبَا إِلَى الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا فَدَمَّرْنَاهُمْ تَدْمِيرًا﴾ (لعله) أي: إهلاكا.

افتحه في القارئ · صفحة ٢٬٨٩٠

[سورة الفرقان — آية 35]

قوله : ﴿ وَلَقَد ءَاتَيْنَا مُوسَى الكِتَابَ ﴾ أي : التوراة ﴿ وَجَعَلْنَا مَعَهُ أَخَاهُ هَارُونَ وَزِيراً ﴾ أي : عويناً . وقال بعضهم : عضداً . وقال الحسن : شريكاً في الرسالة؛ وهو واحد ، وذلك قبل أن تنزّل عليهما التوراة ، ثم نزلت عليهما قبل ، فقال : ﴿ وَلَقَدْ ءَاتَيْنَا مُوسَى وَهَارُونَ الفُرْقَانَ وَضِيَآءً ﴾ [ الأنبياء : 48 ] أي : التوراة ، وفرقانها حلالها وحرامها وفرائضها وأحكامها .

افتحه في القارئ · صفحة ٢٬٨٩٠

[سورة الفرقان — آية 35]

﴿ ولقد آتينا مُوسى الكتاب ﴾ والتوراة ﴿ وجَعَلنا معَه أخاه هارون وزيراً ﴾ يحمل معه وزر الرأى والتدبير ، أى ثقلهما مع انه نبى أيضاً ، كما قال عز وجل : ﴿ ووهبنا له من رحمتنا أخاه هارون نبيا ﴾ إلا أن العمدة موسى وهارون تابع له ، كما يدل لفظ الهبة ، وكما أن الوزير تابع لسلطانه .

افتحه في القارئ · صفحة ٢٬٨٩٠