قُلۡ أَنزَلَهُ ٱلَّذِی یَعۡلَمُ ٱلسِّرَّ فِی ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۚ إِنَّهُۥ كَانَ غَفُورࣰا رَّحِیمࣰا٦
الرسم الإملائيّ
قُلْ أَنْزَلَهُ الَّذِي يَعْلَمُ السِّرَّ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ إِنَّهُ كَانَ غَفُورًا رَحِيمًا
الجزء ١٨الربع ١٤٤ صفحة ٣٦٠
تفسيرها
﴿قُلْ : أَنزَلَهُ الَّذِي يَعْلَمُ السِّرَّ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾ لأنه أعجزكم عن آخركم بفصاحته ، وتضمن إخبارا عن مغيبات مستقبلة ، وأشياء مكنونة لا يعلمها إلا عالم الأسرار ، فكيف يجعلونه أساطير الأولين؟. ﴿إِنَّهُ كَانَ غَفُورًا رَّحِيمًا﴾ فلذلك لا يعجل في عقوبتكم على ما تقولون ، مع كمال قدرته عليها ، واستحقاقكم أن يصب عليكم العذاب صبا.
افتحه في القارئ · صفحة ٢٬٨٦١
قال الله : ﴿ قُلْ أَنزَلَهُ ﴾ أي : القرآن ﴿ الذِي يَعْلَمُ السِّرَّ فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ إِنَّهُ كَانَ غَفُوراً رَّحِيماً ﴾ .
افتحه في القارئ · صفحة ٢٬٨٦١
﴿ قل أنزلهُ ﴾ أنزل الذى تقولون إنه إفك وأساطير ﴿ الذى يعلم السر فى السموات والأرض ﴾ ما خفى فى دواخلهما ، وفى قلوب أهلهما وغير ذلك ، وما تضمنته الأشياء ﴿ إنه كانَ غفوراً رحيماً ﴾ لولا عظمة مغفرته ورحمته لعاجلكم بالعقاب ، فقد استوجبتموه ، وفى ذلك كناية عن الاقتدار العظيم ، إذ لا يوصف العاجز ، وضعيف القدرة على العفو ، وترك العقاب ، وليس المقام مقاماً لأطماعهم ، لأنه فى شأن عتوهم .
افتحه في القارئ · صفحة ٢٬٨٦١