فَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَأَطِیعُونِ١٢٦
الرسم الإملائيّ
فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ
الجزء ١٩الربع ١٤٩ صفحة ٣٧٢
تفسيرها
﴿كَذَّبَتْ عَادٌ الْمُرْسَلِينَ * إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ هُودٌ : أَلَا تَتَّقُونَ * إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ * فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ * وَمَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ ﴾ تصدير القصص بها دلالة على أن البعثة مقصورة على الدعاء إلى معرفة الحق والطاعة فيما يقرب المدعو إلى ثوابه ، ويبعده عن عقابه ، وكان الأنبياء متفقين على ذلك ، وإن اختلفوا في بعض التفاريع ، مبرؤون عن المطامع الدنية ، والأغراض الدنيوية.
افتحه في القارئ · صفحة ٣٬٠٥٨
قوله : ﴿ كَذَّبَتْ عَادٌ المُرْسَلِينَ ﴾ يعني هوداً . ومن كذّب رسولاً واحداً فقد كذّب المرسلين كلهم . ﴿ إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ هُودٌ ﴾ أي : أخوهم في النسب ، وليس بأخيهم في الدين ﴿ أَلاَ تَتَّقُونَ ﴾ أي : الله؛ يأمرهم أن يتقوا الله ﴿ إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ ﴾ أي : على ما جئتكم به ﴿ فَاتَّقُوا الله وَأَطِيعُونِ وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ ﴾ أي : على ما جئتكم به ﴿ مِن أَجْرٍ إِنَ أَجْرِيَ ﴾ أي : ثوابي ﴿ إِلاَّ عَلَى رَبِّ العَالَمِينَ ﴾ .
افتحه في القارئ · صفحة ٣٬٠٥٨
مثل ما مر ، وكانت منازل عاد بين عمان وحضرموت ، أخصب بلاد الله وأعمرها ، وجعلها الله بعد إهلاكهم مفازات ورمالا .
افتحه في القارئ · صفحة ٣٬٠٥٨