سورة الشعراء · الآية ١٢٧ من ٢٢٧

‹ السورة السابقة
وَمَاۤ أَسۡءَلُكُمۡ عَلَیۡهِ مِنۡ أَجۡرٍۖ إِنۡ أَجۡرِیَ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِینَ١٢٧
الرسم الإملائيّ

وَمَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ

الجزء ١٩الربع ١٤٩ صفحة ٣٧٢

تفسيرها

[سورة الشعراء — آية 127]

﴿كَذَّبَتْ عَادٌ الْمُرْسَلِينَ * إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ هُودٌ : أَلَا تَتَّقُونَ * إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ * فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ * وَمَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ ﴾ تصدير القصص بها دلالة على أن البعثة مقصورة على الدعاء إلى معرفة الحق والطاعة فيما يقرب المدعو إلى ثوابه ، ويبعده عن عقابه ، وكان الأنبياء متفقين على ذلك ، وإن اختلفوا في بعض التفاريع ، مبرؤون عن المطامع الدنية ، والأغراض الدنيوية.

افتحه في القارئ · صفحة ٣٬٠٥٩

[سورة الشعراء — آية 127]

قوله : ﴿ كَذَّبَتْ عَادٌ المُرْسَلِينَ ﴾ يعني هوداً . ومن كذّب رسولاً واحداً فقد كذّب المرسلين كلهم . ﴿ إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ هُودٌ ﴾ أي : أخوهم في النسب ، وليس بأخيهم في الدين ﴿ أَلاَ تَتَّقُونَ ﴾ أي : الله؛ يأمرهم أن يتقوا الله ﴿ إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ ﴾ أي : على ما جئتكم به ﴿ فَاتَّقُوا الله وَأَطِيعُونِ وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ ﴾ أي : على ما جئتكم به ﴿ مِن أَجْرٍ إِنَ أَجْرِيَ ﴾ أي : ثوابي ﴿ إِلاَّ عَلَى رَبِّ العَالَمِينَ ﴾ .

افتحه في القارئ · صفحة ٣٬٠٥٩

[سورة الشعراء — آية 127]

مثل ما مر ، وكانت منازل عاد بين عمان وحضرموت ، أخصب بلاد الله وأعمرها ، وجعلها الله بعد إهلاكهم مفازات ورمالا .

افتحه في القارئ · صفحة ٣٬٠٥٩