فَكَذَّبُوهُ فَأَهۡلَكۡنَٰهُمۡۚ إِنَّ فِی ذَٰلِكَ لَءَایَةࣰۖ وَمَا كَانَ أَكۡثَرُهُم مُّؤۡمِنِینَ١٣٩
الرسم الإملائيّ
فَكَذَّبُوهُ فَأَهْلَكْنَاهُمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ
الجزء ١٩الربع ١٤٩ صفحة ٣٧٣
تفسيرها
﴿ قَالُوا : سَوَاء عَلَيْنَا أَوَعَظْتَ أَمْ لَمْ تَكُن مِّنَ الْوَاعِظِينَ*إِنْ هَذَا إِلَّا خُلُقُ الْأَوَّلِينَ ﴾ ما هذا الذي جئتنا به إلا كذب الأولين ، أو ما هذا خلقنا إلا كخلقهم نحيى ونموت ، وهي إعادة من سبق نعيش كما عاشوا ، ونموت كما ماتوا بلا بعث ولا جزاء. ﴿ وَمَا نَحْنُ بِمُعَذَّبِينَ﴾ على ما نحن عليه ، لأن عذابهم ليس ليس بحسي ، وإنما هو يعرف بالتمييز بين الموافقة والمخالفة ، فلذلك لم يحسوا به ، وقالوا: وما نحن بمعذبين ، وهم معذبون به في الدارين ، إلا من تاب. ﴿ فَكَذَّبُوهُ فَأَهْلَكْنَاهُمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ * وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ ﴾.
افتحه في القارئ · صفحة ٣٬٠٧١
قال الله : ﴿ فَكَذَّبُوهُ فَأَهْلَكْنَاهُمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لأيةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤمِنِينَ وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ العَزِيزُ الرَّحِيمُ ﴾ وهي مثل الأولى .
افتحه في القارئ · صفحة ٣٬٠٧١
﴿ فكذَّبُوه ﴾ أصروا على تكذيبه ﴿ فأهلكناهُم ﴾ بريخ صَرْصرٍ عاتية ، سخرها عليهم سَبْع ليالٍ وثمانية ايام ﴿ إنَّ فى ذلك لآية وما كانَ أكثرهُم مُؤمِنين ﴾ وآمن قليل منهم .
افتحه في القارئ · صفحة ٣٬٠٧١